محاسن التأويل

[يس: 77- 81] . أخبر تعالى عن تخاصم المجرمين في المحشر وتبرئهم من بعضهم، بقوله سبحانه: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة

محاسن التأويل

ثم وصفهم تعالى بقوله: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة النحل (16) : الآيات 42 الى 44] الَّذِينَ صَبَرُوا فالذكر، إما بمعنى الكتاب لما فيه من الذكر والعظة، كقوله إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ [يس: 69] ، أو بمعنى الحفظ

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الإسراء (17) : الآيات 71 الى 72] يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ الله، القول بأن الإمام هو كتاب الأعمال، لقوله تعالى: وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ [يس

محاسن التأويل

وقوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة طه (20) : الآيات 124 الى 127] وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي وقال تعالى: إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ [يس: 11] ، وعلى هذا فإضافته كإضافة الأسماء الجوامد

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

وقال تعالى في سورة يس: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَابَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ

تفسير أحمد حطيبة

النَّارِ} [العنكبوت:24] وهنا اختصر ربنا سبحانه وتعالى القصة ولم يفصلها كما فصلها في غير هذه السورة، ففي سورة {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [يس:82] فهم تشاوروا مع بعضهم

تفسير أحمد حطيبة

قال الله عز وجل في آخر سورة الزخرف: {وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ اتخذوا من دون الله آلهة كلها باطلة، {وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ} [يس

قانون التأويل

عمل لهم الأحاديث في فضائل الآيات والسور (¬1)، فروى لهم في "آية الكرسي" أنها سيدة آيات القرآن (¬2)، و {يس المنيف: 114، وأخرجه الترمذي في ثواب القرآن رقم: 2881 عن أبي هريرة بلفظ: "لكل شيء سنام، وإن سنام القرآن سورة

المفردات في غريب القرآن

اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ [البقرة/ 167] ، وقوله تعالى: يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ [يس وقوله تعالى: __________ (1) عن مطرّف بن عبد الله قال: ما تريدون من القدر؟ ما يكفيكم الآية التي في سورة

المفردات في غريب القرآن

نُوحٍ [الإسراء/ 3] ، وقال: وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ [يس (أساس البلاغة) . (3) سورة الكهف آية 45، وقراءة (تذرؤه) شاذة. (4) انظر: الخصائص لابن جني 3/ 86، ومعاني