جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن أبى إسحاق، عن مسروق، قال: ليال العشر، قال: هي أفضل حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: (وَلَيَالٍ عَشْرٍ) قال: أوّل ذي الحجة؛ وقال بشار، قال: ثنا ابن أبي عديّ وعبد الوهاب ومحمد بن جعفر، عن عوف، عن زرارة بن أوفى، عن ابن عباس، قال: الوتر حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن عُلَية، قال: أخبرنا عوف، قال: ثنا زرارة بن أوفى، قال: قال ابن عباس: الشفع: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عفان بن مسلم، قال: ثنا همام، عن قتادة، قال: قال عكرِمة، عن ابن عباس: الشفع:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن حميد، قال: ثني جرير، عن مغيرة، عن مجاهد، عن ابن عباس (مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ) قال: الذي قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله: (أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ) قال: المسكين حدثني أبو حصين قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن يونس، قال: ثنا عَبْثَرٌ، عن حصين، عن مجاهد، عن ابن عباس، حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو بن أبي قيس، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس (أَوْ مِسْكِينًا ذَا حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن حصين وعثمان بن المُغيرة، عن مجاهد عن ابن عباس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، مثله. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ) قال حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: في النار. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ حدثنا مسروق بن أبان الحطاب، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. ورُوي عنه أيضا خلاف هذين القولين، وهو ما حدثنا به ابن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: (وَيْلٌ لِكُلِّ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال:

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (لعلكم تتقون) أخرج ابن أبي حاتم عن موسى بن عبد الرحمن المسروقي ثنا أبو داود الحفري عن سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد (لعلكم تتقون) لعلكم تطيعونه. وأخرجه الطبري من طريق ابن وكيع عن أبيه عن سفيان به) . ويزيد هو ابن زريع، وسعيد هو ابن أبي عروبة. والإسناد حسن تقدم. (ورجاله ثقات والحكم هو ابن عتيبة الكندي معروف برواية سفيان ابن حسين عنه (تهذيب الكمال 7/114-116) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (من نسائكم اللاتى دخلتم بهن) أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله تعالى (وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف) قال ابن ماجة: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا ابن وهب قال الألباني: حسن (صحيح ابن ماجة ح 1587) . وقد توبع ابن لهيعة في اللفظ الأول، فأخرجه ابن ماجة (ح 1950) من طريق إسحاق بن أبي فروة عن أبي وهب به. وقال ابن حجر: صححه ابن حبان والدارقطني والبيهقي (بلوغ المرام مع سبل السلام 3/279) ، وحسنه الألباني (صحيح

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد رضي الله عنه {نزاعة للشوى} الشوى الأطراف. وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير رضي الله عنه {نزاعة للشوى} قال : فروة الرأس. وأخرج ابن المنذر عن ثابت رضي الله عنه {نزاعة للشوى} قال : لمكارم وجه ابن آدم. وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن أبي صالح رضي الله عنه {نزاعة للشوى} قال : للحم وأخرج ابن المنذر عن أبي صالح رضي الله عنه {نزاعة للشوى} قال : الأطراف.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير في قوله : {هلوعا} قال : شحيحا جزوعا. وأخرج ابن المنذر عن عكرمة رضي الله عنه {هلوعا} قال : الضجر. وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما {هلوعا} قال : الشره. وَأخرَج ابن المنذر عن حصين بن عبد الرحمن {هلوعا} قال : الحريص. وأخرج ابن المنذر عن الضحاك {هلوعا} قال : الذي لايشبع من جمع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم من طريق الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله {والعاديات ضبحا} قال : الإبل قال إبراهيم : وقال علي بن أبي طالب : هي الإبل ، وقال ابن عباس : هي الخيل فبلغ عليا قول ابن عباس فقال : ما كانت لنا خيل يوم بدر قال ابن عباس : إنما كان ذلك في سرية بعثت. علي : كذبت يا ابن فلانة والله ما كان معنا يوم بدر فارس إلا المقداد وكان على فرس أبلق ، قال : وكان علي يقول : هي الإبل ، فقال ابن عباس : ألا ترى أنها تثير نقعا فما شيء تثيره إلا بحوافرها.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنه : أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وجد وجعا في رأسه فأبطأ على أخرج ابن عدي في الكامل والبيهقي في شعب الإيمان عن الحسن في قوله : {ومن شر حاسد إذا حسد} قال : هو أول وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه {ومن شر حاسد إذا حسد} يعني اليهود هم حسدة الإسلام. وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما {ومن شر حاسد إذا حسد} قال : نفس ابن آدم وعينه. وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه {ومن شر