التفسير القرآني للقرآن
ج 3 ، ص : 749 ففى الزواج من الإماء أمور : أولها : أن الزواج بهن لا يصار إليه إلا عند قلّة المال .. على خلاف زواج المتعة ، الذي لا يمنع منه كثرة المال ولو كان القناطير المقنطرة من الذهب والفضة ، إذ لا
التفسير القرآني للقرآن
وإذ كان المال ـ كما أشرنا إلى ذلك من قبل ـ هو القوة المحركة ، للناس ، كما أنه هو القوة الدافعة إلى عدوان بعضهم على بعض ، فإن الإسلام قد أولى المال عناية خاصة ، وحرسه وحرس الناس ، من دواعى الفساد التي تدبّ
التفسير القرآني للقرآن
وما أكثر وساوس النفس فى تلك الحال ، وما أكثر نداءها الصارخ لاغتيال هذا المال الذي غاب عنه صاحبه .. وهناك ورثة صاحب هذا المال ، ومن أوصى لهم بشىء منه ..
التفسير القرآني للقرآن
فليس الأجر وحده ، ولا المال وحده ، هو الذي سيبذله لهم ، إن هم انتصروا على موسى ، وأبطلوا كيده ، وأفسدوا تدبيره ، ولكن لهم إلى هذا المال الوفير الذي سيغدقه عليهم ـ أن يقرّبهم إليه ، ويدنيهم منه ، ويجعلهم أعوانه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإن خاف المحيل أن يهلك المال فى يد الوكيل قبل اقتراضه ، فيرجع عليه بالدين. المحال عليه من الضمان احتال الطالب عليه على أنه إن لم يوفه حقه إلى وقت كذا وكذا ، فالمحيل ضامن لهذا المال
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
، وفى الرقاب : أي وللإنفاق فى إعانة الأرقاء لفكاكهم من الرق ، والغارمين : أي الذين عليهم غرامة من المال والمراد بهم كل من سعى فى طاعة اللّه وسبل الخيرات كالغزاة والحجاج الذين انقطعت بهم السبل ولا مورد لهم من المال
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
قلت : نعم ، قال : من أىّ المال ؟ قلت : من كل المال ، من الإبل والرقيق والخيل والغنم.
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
) أي لا يمل الإنسان من دعائه ربه ومسألته إياه أن يؤتيه صحة وعافية وسعة فى الرزق ، فهو مهما أوتى من المال (وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ) أي وإن أصابه بؤس وضيق فى المال أو ابتلى بمرض أنهك قواه واضمحلّ
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
تَعْلَمُونَ (188) تفسير المفردات المراد بالأكل الأخذ والاستيلاء ، وعبّر به لأنه أعم الحاجات التي ينفق فيها المال والباطل من البطلان وهو الضياع والخسران ، وأكله بالباطل أخذه بدون مقابلة شىء حقيقى ، والشريعة حرمت أخذ المال
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
مستحقين غضب اللّه مستوجبين سخطه ، وأحاطت بهم المسكنة والصّغار ، فهم تابعون لغيرهم يؤدون ما يضرب عليهم من المال أقطار الأرض على قلتم ، منصرفون عن فنون الحرب وأعمالها ، بعيدون عن الزراعة ومتعلقاتها ، لعنايتهم بجمع المال