الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يوسف بن عبد الله بن سلام قال : حدثتني خولة بنت ثعلبة قالت : في والله وفي أوس بن الصامت أنزل الله صدر سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خلق الله جنة عدن ثم قال لها : انطقي فقالت : (قد أفلح المؤمنون) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يقول إذا مات أحدكم فلا تحبسوه وأسرعوا به إلى قبره وليقرأ عند رأسه بفاتحة البقرة وعند رجليه بخاتمة سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المائدة الآية 90 ) # الآية # فقالوا : اللهم قد انتهينا # وأخرج الخطيب في تاريخه عن عائشة قال لما نزلت سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

114 - سورة الناس مكية وآياتها ست بسم الله الرحمن الرحيم الآية 1 - 6 أخرج ابن مردويه عن عبد الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن منصور وابن جرير وابن المنذر والبيهقي من طريق ابن سيرين عن ابن عباس # أنه قام يخطب الناس فقرأ لهم سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي أمامة يرفعه قال : اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في ثلاث سور : سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أو قبله بقليل أو بعده بقليل ثم استيقظ فجعل يمسح النوم عن وجهه بيده # ثم قرأ العشر آيات الأواخر من سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يعني أن ينكحن أزواجهن كالعضل في سورة البقرة # وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال : كان العضل في قريش بمكة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بي وأطلب بك # فجعل له السدس من جميع المال في الإسلام ثم يقسم أهل الميراث ميراثهم # فنسخ ذلك بعد في سورة