أضواء البيان

قد قدّمنا إيضاحه بالآيات القرءانية في سورة "مريم" . ما ذكره جلَّ وعلا في هذه الآية الكريمة من إتباعه اللعنة لفرعون وجنوده، بيّنه أيضًا في سورة "هود" ، بقوله

أضواء البيان

بسم الله الرحمن الرحيم سورة العنكبوت قوله تعالى: {الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا قد قدّمنا الكلام على الحروف المقطعة مستوفي في أوّل سورة "هود" ، والاستفهام في قوله: {أَحَسِبَ النَّاسُ

أضواء البيان

قد قدمنا الكلام عليه في سورة البقرة وسورة الأعراف، وأحلنا عليه مراراً. قد قدمنا الكلام على ما يماثله من الآيات في أول سورة هود، وفي غيرها وأحلنا عليه أيضاً مراراً.

أضواء البيان

وأما الملابس والأواني والحلي، فقد قدمنا الكلام عليها مستوفي في سورة النحل. خدمهم فقد قال تعالى في ذلك: {يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ} [الواقعة:17], وقال تعالى في سورة قدمنا الآيات الموضحة، لأن خلودهم المذكور لا انقطاع له البتة, كقوله تعالى: {عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سوادًا من الليل، وبقيةً من الليل، ساعةً منه، كما قال:( فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ )، [سورة هود: 81 /سورة الحجر: 65] ، أي: ببقية قد بقيت منه.

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

[سورة المؤمنون (23): آية 31] ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ (31) • {ثُمَّ أَنْشَأْنا أي جيلا آخر عن عاد قوم هود. والنون عوض من حركة المفرد. [سورة المؤمنون (23): آية 32] فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ أَنِ اُعْبُدُوا اللهَ ما لَكُمْ مِنْ

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

[سورة ص (38): آية 11] جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ (11) • {جُنْدٌ ما}: مبتدأ مرفوع بالضمة [سورة ص (38): آية 12] كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتادِ (12) • {كَذَّبَتْ بمعنى وكذبت قوم هود وفرعون. وصرف «عاد» لانه بتأويل الأهل والقوم وليس القبيلة.

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

• {وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ}: اعربت في كثير من السور منها سورة «هود» الآية الثامنة [سورة غافر (40): آية 84] فَلَمّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنّا بِاللهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنا بِما كُنّا

كتاب الوجوه

الثاني عشر: الايات التسع التي اعطاها اللّه تعلى موسى عليه السلام, كقوله في سورة هود عليه السلام (الاية96 الثاني: الامور بعينها, كقوله: في البقرة (الاية210): والى اللّه ترجع الامور, وفي سورة الشورى (الاية52)

لباب النقول في أسباب النزول - السيوطي - الكتب العلمية

سورة يونس قوله تعالى أكان للناس عجبا أخرج ابن جرير من طريق الضحاك عن ابن عباس قال لما بعث الله محمدا المغيرة من مكة ومسعود بن عمرو الثقفي من الطائف فأنزل ردا عليهم أهم يقسمون رحمة ربك [ الزخرف: 32 ] الآية سورة هود (ك) روى البخاري عن ابن عباس في قوله ألا إنهم يثنون صدورهم [ 5 ] قال كان أناس يستحيون أن يتخلوا فيفضوا