الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني ، وَابن مردويه عن ابن عباس في قوله {من آمن منهم بالله} قال : كان إبراهيم أيضا فأنا أرزقهم كما أرزق المؤمنين أخلق خلقا لأرزقهم {فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار} ثم قرأ ابن وأخرج ابن جرير ، وَابن ابي حاتم عن أبي العالية قال أبي بن كعب في قوله {ومن كفر} : إن هذا من قول الرب كان ابن عباس يقرأ {فأمتعه} بلفظ الأمر فلذلك قال هو من قول إبراهيم. أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : القواعد اساس البيت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج وكيع ، وَابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {فمن تعجل وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس {فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه} قال : فلا وأخرج الفريابي ، وَابن جَرِير عن ابن عمر قال : أحل النفر في يومين لمن اتقى. وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم عن ابن عمر قال : من غابت له الشمس في اليوم الذي قال وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن ابن جريج قال : هي في مصحف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر والبيهقي من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : لغو اليمين وأخرج سعيد بن منصور ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر والبيهقي من طريق طاووس عن ابن عباس قال : لغو اليمين وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي عن عائشة ، أنها كانت تتأول هذه الآية {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} وأخرج ابن جرير من طريق عطية العوفي عن ابن عباس قال : اللغو أن يحلف الرجل على الشيء يراه حقا وليس بحق. وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله {لا يؤاخذكم الله باللغو في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم من طريق مجاهد عن ابن عمر قال : من كان يجد وهو موسر صحيح لم يحج كان سيماه بين عينيه كافرا ، ثم تلا هذه الآية {ومن كفر فإن الله غني عن العالمين} ولفظ ابن وأخرج سعيد بن منصور من طريق نافع عن ابن عمر قال : من وجد إلى الحج سبيلا سنة ثم سنة ثم مات ولم يحج لم وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {ومن كفر} قال : من زعم أنه ليس بفرض عليه. وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في "سُنَنِه" عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : جعلت تربتها لنا طهورا إذا وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : جعلت تربتها لنا طهورا إذا وأخرج ابن أبي شيبة ، عَن عَلِي ، قال : يتيمم لكل صلاة. وأخرج ابن أبي شيبة عن عمرو بن العاص قال : يتيمم لكل صلاة. الآيات 44 - 46. أخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : كان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم} فكنت أنا استنبطت ذلك الأمر ، وأحرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به} يقول : أفشوه وسعوا به { وأخرج ابن جريج ، وَابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به جريج : قال ابن عباس : {أذاعوا به} أعلنوه وأفشوه {ولو ردوه إلى الرسول} حتى يكون هو الذي يخبرهم به {وإلى وأخرج ابن جريج ، وَابن أبي حاتم عن السدي {وإذا جاءهم أمر من

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد من الأولين والآخرين لقيك لا يشرك بك شيئا أن تدخله الجنة قال عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة قال ابن عباس وكان ذلك بمنى وقال كعب هو إسحاق وكان ذلك بالشام عبد الرزاق عن الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله وفدينه بذبح عظيم قال متقبل والمفدى به إسماعيل عبد الرزاق قال أنا ابن جريج عن عبد الحميد بن جبير عن ابن شيبة أنه سمع ابن المسيب يقال له في قوله تعالى وتله للجبين قال هو إسحاق فقال معاذ الله ولكنه فقال إني مريض غدا قال ابن المسيب كايد نبي الله عن دينه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لعلكم تشكرون"، قال: يقول:"وأنتم أذلة"، قليل، وهم يومئذ بضعة عشر وثلثمئة. 7740- حدثت عن عمار قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، نحو قول قتادة. 7741- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق:"ولقد حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق:"فاتقوا الله لعلكم تشكرون"، أي: فاتقوني، فإنه شكر نعمتي. (2) * * * __________ (1) الأثر: 7741- سيرة ابن هشام 3: 113، وهو بعض الأثر السالف قريبًا رقم: 7733. (2) الأثر: 7742- سيرة ابن هشام 3: 113، وهو أيضًا بعض الأثر: 7733.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عاصم، عن أبي رزين، عن يحيى ، عن ابن عباس، (وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ) قال: خروج عيسى ابن مريم. حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن عاصم، عن أبي رزين، عن ابن عباس بمثله، إلا أنه قال : نزول عيسى ابن مريم. حدثني محمد بن إسماعيل الأحمسيّ، قال: ثنا غالب بن قائد، قال: ثنا قيس، عن عاصم، عن أبي رزين، عن ابن عباس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن ماجة عن أبي رهم قال : قال رسول الله A « من أفضل الشفاعة أن يشفع بين اثنين في النكاح » . وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله { ما له في الآخرة من خلاق } قال : قوام . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { ما له في الآخرة من خلاق } قال : من نصيب . إلا سرابيل من قطر وأغلال وأخرج ابن جرير عن مجاهد { ما له في الآخرة من خلاق } قال : من نصيب . أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في قوله { ولبئس ما شروا } قال : باعوا .