الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص526 )# عليكم بالشام فإنها صفوة بلاد الله يسكنها خيرته من عباده فمن أبى فليلحق بيمنه ويسق من غدره فإن الله تكفل لي بالشام وأهله # وأخرج أحمد وأبو داود وابن حبان والحاكم عن عبد الله بن حوالة الأزدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنكم ستجندون أجنادا جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن # فقال الحوالي : خر لي يا رسول الله # قال : عليكم بالشام فمن أبى فليلحق بيمنه وليسق من غدره فإن الله قد تكفل لي بالشام # وأخرج ابن عساكر عن عون بن عبد الله بن عتبة قال : قرأت فيما أنزل الله على بعض الأنبياء : إن الله يقول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الترمذي في نوادر الأصول وابن أبي الدنيا في كتاب المنامات والحاكم وصححه والبيهقي عن النعمان بن بشير رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إنه لم يبق من الدنيا إلا مثل الذباب تمور في جوها فالله الله في إخوانكم من أهل القبور فإن أعمالكم تعرض عليهم # وأخرج الترمذي والحاكم وصححه والبيهقي عن قتادة بن النعمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أحب الله عبدا حماه من الدنيا كما يحمي أحدكم مريضه الماء # وأخرج أحمد والحاكم وصححه والبيهقي عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه سمعت رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص235 )# الشريد الذي يخبر عنهم وأخرج أحمد عن حفصه رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يأتي جيش من قبل المشرق يريدون رجلا من أهل مكه حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم فيرجع من كان أمامهم لينظر ما فعل القوم فيصيبهم ما أصابهم # قلت : يا رسول الله فكيف بمن كان مستكرها قال : يصيبهم كلهم ذلك ثم يبعث الله كل امرئ على نيته وأخرج ابن أبي شيبه وأحمد عن صفيه أم المؤمنين رضي الله عنها قالت خسف بأولهم وآخرهم ولم ينج أوسطهم قلت : يا رسول الله أرأيت المكره قال : يبعثهم الله على ما في أنفسهم

تفسير القرآن العزيز

| | يحيى : عن المعلى بن هلال ، عن يزيد بن يزيد ، عن مكحول ، عن أبي | هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' هل تريدون من ربكم إلا أن يغفر لكم | ذنوبكم ويدخلكم الجنة ؟ قالوا : حسبنا يا رسول الله | قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' حرمت النار على عين دمعت من خشية الله ، | وعلى عين سهرت في سبيل الله ' . | | يحيى : عن خالد ، عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' إن أدنى أهل | الجنة منزلة آخرهم دخولاً رجل مسه سفعة من النار فيعطى فيقال له : انظر | ما أعطاك الله ، ويفسح لهم في

المختصر في تفسير القرآن الكريم

تنزل بالوحي إعذارًا من الله إلى الناس، وإنذارًا للناس من عذاب الله.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 91 """""" فكادوهم وكفروا بهم وهذا تسلية من الله سبحانه لرسوله ( صلى الله عليه وسلم ) حيث أخبره أن هذا ديدن الكفار من قديم الزمان مع رسل الله سبحانه ثم أخبره بأن مكرهم هذا كالعدم وأن المكر ( صلى الله عليه وسلم ) وقد أخبر بذلك من أسلم منهم كعبد الله بن سلام وسلمان الفارسي وتميم الداري ونحوهم ( صلى الله عليه وسلم ) كان ينتقص له ما حوله من الأرضين ينظرون إلى ذلك فلا يعتبرون وقال الله فى سورة ( صلى الله عليه وسلم ) أسقف من اليمن فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) هل تجدني فى الإنجيل قال لا

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{إِذْ يُغَشِّيكُمُ النعاس} ألْقى عَلَيْكُم النّوم {أَمَنَةً} لكم {مِّنْهُ} من الله من الْعَدو وَهِي منَّة من الله لكم {وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر من وجه آخر عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن نجدة الحروري أرسل إليه يسأله لمن تراه ، فقال ابن عباس رضي الله عنهما : هو لقربى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسمه لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان عمر رضي الله عنه عرض علينا من ذلك عرضا رأينا دون حقنا ، فرددناه عليه وأبينا أن رسول صلى الله عليه وسلم فعوضه سهما من الخمس عوضا عما حرم عليه وحرمها على أهل بيته خاصة دون أمته فضرب وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رغبت

تيسير الكريم الرحمن

هذه الآية وإن كانت نازلة في أهل الكتاب، وما كتموا من شأن الرسول صلى الله عليه وسلم وصفاته، فإن حكمها عام لكل من اتصف بكتمان ما أنزل الله {مِنَ الْبَيِّنَاتِ} الدالات على الحق المظهرات له، {وَالْهُدَى} وهو أخذ الميثاق على أهل العلم، بأن يبينوا الناس ما منّ الله به عليهم من علم الكتاب ولا يكتموه، فمن نبذ ذلك وفساد أديانهم، وإبعادهم من رحمة الله، فجوزوا من جنس عملهم، كما أن معلم الناس الخير، يصلي الله عليه وملائكته ، حتى الحوت في جوف الماء، لسعيه في مصلحة الخلق، وإصلاح أديانهم، وقربهم من رحمة الله، فجوزي من جنس عمله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مرضاته، وعلى الله مثوبته، دون من أنفق ذلك عليه. * * * وبنحو المعنى الذي قلنا في ذلك قال جماعة من أهل (مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة) الآية = قال ابن زيد: وكان أبي يقول: إن آذاك من يعطي من هذا شيئًا أو يقوِّي فقويت في سبيل الله، (3) . المخطوطة كما أسلفت مرارًا. (3) في المطبوعة: "إن أذن لك أن تعطي من هذا شيئًا أو تقوى فقويت في سبيل الله الله".