تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
كنوح الأمهات وتمزيق ثيابهن ولطم وجوههن وعلى الجملة ففتنة الأولاد أكثر من فتنة الأموال ، فالرجل يكسب المال فيجب على المؤمن أن يتقى الفتنتين ، فيتقى الأولى بكسب المال من الحلال وإنفاقه فى سبيل البر والإحسان ،
تفسير السراج المنير - الشربيني
وقال عطاء: استشهد سعد بن الربيع النقيب يوم أحد، وترك امرأة وبنتين وأخاً، فأخذ الأخ المال، فأتت امرأة فكأنه قيل للذكر الثلثان؟ أجيب: بأنّ المراد حالة الاجتماع كما مرّ أما في حالة الانفراد فالابن يأخذ المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وجملة القول فيه أن اللّه تعالى لما بين كيف يقتسم الذكور والإناث ، لم يحد ميراثهم بحد ، لأنهم يرثون المال مرة جميعه ، ومرة ما فضل عن فرض ذوي السهام ، ولو حد لهم حدا ، لضاربو ذوي السهام إذا ضاق المال عن حمل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : الخطاب لولِيّ اليتيم لينفق عليه من ماله الذي له تحت نظره ؛ على ما تقدّم من الخلاف في إضافة المال فإن كان اليتيم فقيراً لا مال له وجب على الإمام القيامُ به من بيت المال ؛ فإن لم يفعل الإمام وجب ذلك على
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإنّما أفرادها اعتبارية باعتبار تعدد المحَال أو تعدّد المتعلّقات ، فرشد زيد غير رشد عمرو ، والرشد في المال لأن هذه الآية دالة على أنه إذا بلغ غير رشيد لم يدفع إليه ماله ، وإنما لم يدفع إليه ماله لئلا يصير المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والشعبي أن الأكل بالمعروف هو كالانتفاع بألبان المواشي ، واستخدام العبيد ، وركوب الدوابّ إذا لم يضرّ بأصل المال ابن حيان بيْن وصيّ الأب والحاكم ؛ فلوصّي الأب أن يأكل بالمعروف ، وأما وصيّ الحاكم فلا سبيل له إلى المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الإرث ، والمبالغة في إبطال حكم الجاهلية ، فإنهم ما كانوا يورثون النساء والأطفال ويقولون : كيف نعطي المال الأنعام : 38 ] والغرض من كل ذلك التأكيد والمبالغة ، وفي الآية أيضاً تشنيع على آكل مال اليتيم حيث صرف المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأجمع العلماء على أن الأولاد إذا كان معهم من له فرض مسمًّى أُعطِيه ، وكان ما بقي من المال للذكر مثل حظ وهذا هو ثلث كل المال.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والجواب عن هذا في نهاية الحسن والحكمة ، وذلك لأن الوالدين ما بقي من عمرهما إلا القليل فكان احتياجهما إلى المال قليلا ، أما الأولاد فهم في زمن الصبا فكان احتياجهم إلى المال كثيرا فظهر الفرق.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لما ذكر اللّه سبحانه من يأخذ المال جهارا وهو المحارب ، عقبه بذكر من يأخذ المال خفية ، وهو السارق ، فقال