الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

يخوضوا في حديث غيره إنكم إذاً مثلهم) قال الشيخ الشنقيطي: هذا المنزل الذي أحال عليه هنا هو المذكور في سورة غيره) وقوله هنا (فلا تقعدوا معهم) لم يبين فيه حكم ما إذا نسوا النهي حتى قعدوا معهم، ولكنه بينه في سورة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور) انظر حديث واثلة بن الأسقع المتقدم عند الآية 3-4 من سورة آل لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه) انظر حديث أحمد عن واثلة بن الأسقع المتقدم عند الآية (3-4) من سورة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

مقاتلة بني قريظة، وسبى نساءهم وذراريهم وأجلى بني قينقاع، وبني النضير، كما ذكر تعالى طرفاً من ذلك في سورة انظر سورة البقرة آية (18) عند قوله تعالى (صم بكم عمي) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وللحديث شواهد عدة، منها: عن جابر، أخرجه الترمذى (ح 3813) عن قتيبة، وابن أبي حاتم (التفسير - تفسير سورة والضراء لعلهم يتضرعون فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعلمون) انظر سورة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (بديع السموات والأرض) انظر سورة البقرة آية (117) . (الصحيح 8/472 ح 4855 - ك التفسير، ب 1 من سورة النجم) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وانظر سورة الأعراف آية (31) ، وسورة الإسراء آية (2) وتفسيرها. ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين) انظر سورة البقرة آية (168) لبيان خطوات الشيطان.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وانظر سورة البقرة آية (145) . قوله تعالى (وعلى الذين هادوا حرّمنا كلّ ذي ظفر..) (صحيح البخاري 8/ 145 ح 4633 -ك التفسير- سورة الأنعام، ب الآية) ، (صحيح مسلم 3/1208 - ك المساقاة، ب تحريم

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

لم يبين هنا في سورة الأعراف الغاية التي أنظره إليها، وقد ذكرها في "الحجر" و"ص" مبيناً أن غاية ذلك الإنظار لقوله في سورة "الحجر" و"ص" (إنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم) فقد طلب الشيطان الإنظار إلى يوم البعث

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وانظر ما تقدم في سورة الفاتحة عند قوله تعالى (الرحمن الرحيم) . عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ... ) انظر حديث البخاري الآتي عند الآية رقم (2) من سورة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(الصحيح 8/598 ح 4962 - ك التفسير - سورة الزلزلة، ب قوله (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره) . وانظر سورة البقرة آية (208) .