الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بعد التي في سورة الفرقان بثماني سنين وهي قوله ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ) ( الفرقان الآية 68
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من طريق ابن جريج عن مولى لابن عباس قال : لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كانت البقرة أول سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المائدة 49 # وأخرج عبد الرزاق عن عكرمة # مثله # وأخرج ابن اسحق وابن جرير عن ابن شهاب # ان الآية التي في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والحاكم وابن مردويه عن ابن عباس # أن عمر بن الخطاب كان إذا دخل بيته نشر المصحف يقرأه فدخل ذات يوم فقرأ سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
آخر العشي صلاة العصر وكل ذلك لها وقت أول الفجر وآخره وذلك مثل قوله في سورة آل عمران !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وسلم قال أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا في السفن أن يقولوا : بسم الله ( وما قدروا الله حق قدره ) ( سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مردويه من طريق أبي الأحوص عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أصبر نفسي معهم # وأخرج البزار عن بي هريرة وأبي سعيد قالا : جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقرأ سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حاتم من طريق عثمان بن أبي حاضر أن ابن عباس رضي الله عنهما ذكر له أن معاوية بن أبي سفيان قرأ الآية في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قرأها النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا أنزلها جبريل # وأخرج ابن عساكر عن عائشة رضي الله عنها قال : أول سورة