تفسير السراج المنير - الشربيني

وأما ليلتها فبالقياس على يومها، وقد قال الشافعي: بلغني أن الدعاء يستجاب في ليلة الجمعة، ويسن إكثار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في يومها وليلتها لخبر: «أكثروا علي من الصلاة ليلة الجمعة ويوم الجمعة فمن ولما حث على الصلاة وأرشد إلى أن وقتها لا يصلح لطلب شيء غيرها بين لهم وقت المعاش بقوله تعالى: {فإذا قضيت الصلاة} أي: وقع الفراغ منها على أيّ وجه كان {فانتشروا} أي: فدبوا وتفرقوا مجتهدين {في الأرض} أي: جميعها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يصلى بها ، ومن أجل هذا سميت آياتها السبع ، السبع المثاني ، إذ يثنّى بها فى كل صلاة ، أي تقرأ مثنى فى الصلاة ذات الركعتين ، ومثنى مثنى فى الصلاة ذات الأربع ركعات! ثم يذكر لهم هذه الصلاة على النحو السابق .. وأنت ترى ما بين هذه الصلاة التي كان يصلى بها السيد المسيح ، ويعلمها أتباعه ، وبين فاتحة الكتاب التي هى

التفسير القرآني للقرآن

ج 11 ، ص : 556 وتجنب السيّء ، إلى مباشرة الإحسان ، والتلبس به ، فكان من أعمالهم إقامة الصلاة ، وإيتاء وفي قوله تعالى : « وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ » ـ إشارة إلى أن إقامتهم الصلاة وإيتاءهم الزكاة ، ليس وقصر الإشارة هنا على إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة من بين جميع الأعمال الحسنة ، للدلالة على أنهما رأس الأعمال الإشارة هنا إلى هؤلاء المحسنين ، الذين ذكرتهم الآية السابقة ، ووصفتهم بأنهم هم الذين يقيمون الصلاة ،

التفسير القرآني للقرآن

وقيل هم جماعات المؤمنين ، الصّافين فى الصلاة .. بمعنى أنهم قائمون صفوفا ساجية ساكنة ، خاشعة فى الصلاة .. ، وأن الزاجرات هى جماعة الملائكة التي تنزل بالمهلكات ، وأن التاليات ذكرا ، هن جماعات المؤمنين فى الصلاة والذي يقول إن المراد بالصافات صفّا ، هم جماعة المؤمنين فى مواقف الصلاة ـ يقول إن الزاجرات زجرا ، هنّ

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

فترك الصلاة عاقبته وخيمة وأمره خطير جداً والرسول ? لن يشفع يوم القيامة لتارك الصلاة وإنما سيشفع لمن استحق الشفاعة ولن تنفع تارك الصلاة شفاعة الشهداء والصديقين *ما دلالة قوله تعالى ( الصلاة الوسطى)؟(الشيخ خالد الجندي) (

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

لماذا التفت في (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2))؟ الصلاة للرب وليس للمعطي، لو قال فصلّ لنا أي لأننا أعطيناك صلّ حتى لا يُفهم أن الصلاة من أجل العطاء لمن يعطي لكن الصلاة للربّ سواء أعطاك أو لم يعطيك . الصلاة ليست للعطيّة وإنما من باب الشكر فالالتفات في كل مسألة في القرآن له غرض.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

" ك" وقال عليه الصلاة والسلام : " قلت يا جبريل أي الأعمال أفضل لأمتي ؟ قال : العلم ، قلت ثم أي ؟ قال وأراد به صلاح نفسه وصلاح المسلمين ، ولم يرد به عرضاً من الدنيا ، فأنا كفيله بالجنة " " كا" وقال عليه الصلاة ؛ قيل : فما المال ؟ قال : رداء المتكبرين ، قيل : فما الدنيا ؟ قال : سوق الآخرة" . " كج" أنه عليه الصلاة الراوي : فلو كان شيء أفضل من العلم ، لأمره النبي صلى الله عليه وسلم به في ذلك الوقت. " كد" قال عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بقية الهيئات ؛ ومنه : أفضل الصلاة طول القنوت. وإذا علم ذلك علم أن الآية منطبقة على الحديث محتملة لجميع أقوال العلماء رضي الله تعالى عنهم ، وذلك أن الصلاة والبر يسير على الأكثر ولكن الثبات والدوام عسير عليهم ، وكان من القنوت مداومة الحق فيما جاء به في الصلاة إليه معنى آية {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسئلك رزقاً نحن نرزقك} [ طه : 32 ] ففيه إيذان بأن الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال القرطبيُّ رحمه الله تعالى : والصَّدقة في حال الصِّحَّة أفضل منها عند الموت ؛ لقوله - عليه الصلاة والسلام - وقد سئل : أيُّ الصدقة أفضل ؟ فقال : " أن تَصَّدَّقَ ، وأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ " وقال - عليه الصلاة يُنْفِقُ ، وَيَتَصَدَّقُ عِنْدَ مَوْتِهِ مَثَلُ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَ مَا يَشْبَعُ " وقال - عليه الصلاة والسلام - : " الإِضْرَارُ في الوَصِيَّةِ مِنَ الكَبَائِرِ " وقال - عليه الصلاة والسلام - : " إنَّ الرَّجُلَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد روي نحو هذا عن جماعة من السلف ، وصرحوا بأن هذه الآية نزلت في قراءة الصلاة من الإمام. وأخرج ابن أبي شيبة ، عن الحسن ، في الآية قال : عند الصلاة المكتوبة ، وعند الذكر. وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن ابن عباس ، في الآية قال : في الصلاة وحين ينزل الوحي. وأخرج البيهقي عنه في الآية أنه قال : هذا في الصلاة.