تفسير السراج المنير - الشربيني
خاطب خطاب المشافهة وعلى هذا القول فلا يدخل النار مؤمن واستدل له بقوله تعالى: {إنّ الذين سبقت لهم منا الحسنى وفي قلبه وزن شعيرة من خير ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن برة من خير ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن ذرة من خير وفي رواية من إيمان وعن ابن مسعود قال قال رسول الله صلى فيقول الله له: اذهب فادخل الجنة قال فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع فيقول وجدتها ملأى فيقول الله: له اذهب فادخل الجنة فإنّ لك مثل الدنيا وعشر أمثالها فيقول له أتسخر بي وأنت الملك فلقد رأيت رسول الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهي الكلم قال صلى الله عليه وسلم : " أوتيت جوامع الكلم " ومن أُثني على نفسه أمكن وأتم ممن أثنى عليه كيحيى الذات فالأسماء تحت حكمه وليس كل من حصل إسماً يكون المسمى محصلاً عنده ولهذا فضلت الصحابة علينا رضوان الله بل من أمثالهم والحسرة الغيبة التي لم تكن لهم فكان تضعيف على تضعيف فنحن الأخوان وهم الأصحاب وهو صلى الله بالأشواق وما أفرحه بلقاء واحد منا وكيف لا يفرح وقد ورد عليه من كان بالأشواق إليه ، وأيضاً وجدنا بين الله تعالى خلق آدم على صورته والرحيم ليس كذلك ، وأما ثانياً فلأن في الله وفي الرحمن ألفين ألف الذات وألف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والله بصير بالعباد} وقال الله تعالى : {إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون} وقال الله تعالى : {وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب وإن الدار الآخرة} الآية وقال الله تعالى : {واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا * المال والبنون فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل} وقال الله تعالى عن مؤمن آل فرعون أنه قال
جامع لطائف التفسير
والله بصير بالعباد} وقال الله تعالى : {إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون} وقال الله تعالى : {وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب وإن الدار الآخرة} الآية وقال الله تعالى : {واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا * المال والبنون فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل} وقال الله تعالى عن مؤمن آل فرعون أنه قال
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
{وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} [القيامة : 22 , 23] , {وما تشاؤون إلا أن يشاء الله} [الإنسان : 30] ذلك من الأحاديث التي ورد بعضها في الصحيحين , واعتنى بجمعهما الحافظ المتقن أبو الحسن الدارقطني رحمه الله تعالى عنه ورحمة أنه قال : آيات الصفات وأحاديث الصفات صناديق مقفلة مفاتيحها بيد الله سبحانه وتعالى , تأويلها تلاوتها , ولذلك أئمة الفقهاء وفتياهم لعامة المؤمنين والذي اجتمعت عليه الصحابة رضوان الله تعالى , وللخطاب به أفهم , حتى قال بعضهم لما ذكر النبي : {إن الله تعالى يضحك من عبده : لا نعدم الخير من رب
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
ينبغي أكثر في الحياة الصبر أو الشكر؟ الشكر بالتأكيد لأن الشكر يكون في كل لحظة والشكر يكون على نعم الله تعالى علينا وهي نعم كثيرة وينبغي علينا أن نشكر الله تعالى عليها في كل لحظة لأننا في نعمة من الله تعالى وقد امتدح الله تعالى إبراهيم عليه السلام بقوله (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا تعالى لا تُحصى فلا يمكن أن يكون إنسان شاكراً لنعم الله، والإنسان في نعمة في كل الأحوال هو في نعمة في أما صيغة (شكور) فجاء بها لأن الإنسان ينبغي أن يشكر الله تعالى على الدوام وحتى لو فعل فلن يوفّي الله تعالى
التفسير المنير
4- تحريم قربان مال اليتيم إلا بالطريقة الحسنى التي تؤدي إلى الحفاظ عليه وتحقيق مصلحته الظاهرة، إلى أن يبلغ رشده. 5- وجوب الوفاء بالعهد فالإنسان مسئول عنه، قال الزجاج: كل ما أمر الله به ونهى عنه فهو من العهد قال الحسن البصري: ذكر لنا أن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال: «لا يقدر رجل على حرام، ثم يدعه، ليس لديه إلا مخافة الله تعالى إلا أبدله الله في عاجل الدنيا قبل الآخرة ما هو خير له من ذلك» . 7- عدم وكان أبيض، ثبت في صحيح مسلم عن عائشة: أن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم دخل عليّ مسرورا، تبرق أسارير
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال البخاري: حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال حدثني أنه رأى مروان بن الحكم في المسجد، فأقبلتُ حتى جلستُ إلى جنبه، فأخبرنا أن زيد بن ثابت أخبره أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أملى عليه (لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله ثم سُرّىَ عنه فأنزل الله (غير أولى الضرر) . أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة: (وكلا وعد الله الحسنى) وهي الجنة، والله يؤتي كل ذى فضل فضله.
اللباب في علوم الكتاب
قال ابن عباس رَضِيَ اللهُ عَنْهما: «سُرّ أبو ياسِر بن أَخْطَب برسول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم الذي لا إله إلا هو أحقّ أنها أَتَتْكَ من السماء؟ فقال النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم َ:» نعم كذلك ورُوي عن ابن عَبَّاس - رضي الله تعالى عنهما - أنا أقسام. وقال الأخفش: أقسم الله - تعالى - لشرفها وفضلها؛ لأنها مبادئ كتله المنزلة، ومباني أسمائه الحسنى. واعلم أن الله - تعالى - أورد في هذه الفَوَاتح نصف عدد أَسامي حروف المُعْجَم،
تفسير مقاتل بن سليمان
صلى الله عليه وسلم- الرجل فقال: يا فلان ادع الله أو ادع الرحمن ورغم لآناف «1» المشركين أَيًّا «2» ما تَدْعُوا يقول فأيهما تدعو فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يعني الأسماء الحسنى التي في آخر الحشر وسائر ما فى القرآن وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وذلك أن النبي- صلى الله عليه وسلم- كان بمكة يصلي إلى جانب دار أبي سفيان «3» عند الصفا فجهر بالقرآن في صلاة الغداة فقال أبو جهل: لم تفتري على الله، فإذا سمع ذلك منه خفض ، وقالت النصارى المسيح ابن الله، وقالت العرب إن لله- عز وجل- شريكا من الملائكة فأكذبهم الله- عز وجل-