الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن ابن عباس في قوله {ألا إنما طائرهم عند الله} قال : الأمر من قبل الله. أخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله {ألا إنما طائرهم عند الله} يقول : الأمر من قبل الله ما أصابكم من أمر الله فمن الله بما كسبت أيديكم. - الآية (132). أَخْرَج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله {وقالوا مهما تأتنا به من آية} قال : إن ما تأتنا به من آية قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فإنه لم يعط أحد أشر من ريبة بعد كفر. من العذاب. وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي العالية رضي الله عنه {وإنا لموفوهم نصيبهم} قال : من الرزق. وأخرج أبو الشيخ عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تبارك وتعالى يوفي كل عبد ما كتب له من الرزق فأجملوا في المطلب دعوا ما حرم وخذوا ما حل.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
محمد بيده إن دواب الأرض لتسمن وتبطر وتشكر شكرا من لحومهم. وأخرج البخاري ومسلم عن زينب بنت جحش قالت : استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم من نومه وهو محمر وجهه وهو يقول : لا إله إلا الله ، ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه - وحلق - قلت : يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون قال : نعم إذا كثر الخبث. وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه قال : كان في الحرف الأول (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسه وهو وأخرج ابن جرير عن الحسن قال : في القراءة (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أب لهم). وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه {وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين } قال : لبث المسلمون زمانا يتوارثون بالهجرة الاعرابي المسلم لا يرث من المهاجر شيئا ، فأنزل الله هذه الآية إلى أوليائكم معروفا} قال : توصون لحلفائكم الذين والى بينهم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم من المهاجرين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآيات 39 - 40 أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : الدنيا جمعة من جمع الآخرة ، سبعة آلاف وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الحياة الدنيا متاع وليس من متاعه شيء خيرا من المرأة الصالحة التي إذا نظرت إليها سرتك وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك بأهلها {من عمل سيئة} قال : الشرك {فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحا} أي خيرا {من ذكر أو أنثى وهو مؤمن وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عاصم رضي الله عنه أنه قرأ فأولئك يدخلون الجنة بنصب الياء.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الديلمي من وجه آخر ، عَن جَابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (فإما نذهبن بك فإنا منهم نزلت في علي بن أبي طالب أنه ينتقم من الناكثين والقاسطين بعدي. رضي الله عنهما {وإنه لذكر لك ولقومك} قال : القرآن شرف لك ولقومك. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة رضي الله عنه {وإنه لذكر لك} يعني القرآن ولقومك يعني من اتبعك من أمتك.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وكذا بعيرا كذا وكذا # وجدتم هذا في القرآن قال : لا # قال : فعمن أخذتم هذا أخذتموه عنا وأخذناه عن نبي الله صلى الله عليه وسلم # وأخرج مالك والشافعي وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والدارقطني عن ابن عمر قال فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير عباس قال فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصيام من اللغو والرفث وطعمة للمساكين فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية # قال : ذاكم يوم أحد صعدوا في الوادي فرارا ونبي الله صلى الله عليه وسلم يدعوهم في أخراهم : إلي عباد الله إلي عباد الله # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس ! فرجعوا وقالوا : والله لنأتينهم ثم لنقتلهم # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مهلا فإنما أصابكم الذي من الغنيمة ! < وما أصابكم > ! من القتل والجراحة # وأخرج ابن مردويه عن عبد الرحمن بن عوف ! قال : الغم الأول بسبب الهزيمة والثاني حين قيل قتل محمد # وكان ذلك عندهم أعظم من الهزيمة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< واذكروا اسم الله عليه > ! < من الجوارح مكلبين > ! قال : الطير والكلاب # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله ! < من الجوارح مكلبين > ! قال : يكالبن الصيد ! < فكلوا مما أمسكن عليكم > ! < تعلمونهن مما علمكم الله > ! # وأخرج ابن جرير عن الحسن في قوله ! < وما علمتم من الجوارح > ! < تعلمونهن مما علمكم الله > ! قال : تعلمونهن من الطلب كما علمكم الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< ألا إنما طائرهم عند الله > ! قال : الأمر من قبل الله # أخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله ! < ألا إنما طائرهم عند الله > ! يقول : الأمر من قبل الله ما أصابكم من أمر الله فمن الله بما كسبت أيديكم # $ - الآية ( 132 ) # # - أخرج < وقالوا مهما تأتنا به من آية > ! قال : إن ما تأتنا به من آية قال : وهذه فيها زيادة ما