ذكر ابنُ عطية (٦/١٦٣) أنّ الرؤية على هذا القول رؤية العين، وكذا على قول ابن عباس من طريق عكرمة
علَّق ابنُ عطية (٦/٢٢٣) على قول ابن زيد بقوله: «والقطع -على هذا التأويل- ليس بالاختناق، بل هو جزْم السبب»
لم يذكر ابنُ جرير (١٧/٩١-٩٢) في معنى قوله تعالى: ﴿عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ﴾ سوى قول ابن عباس
لم يذكر ابنُ جرير (١٧/٦٥٢) في معنى: ﴿وما أهْلَكْنا مِن قَرْيَةَ إلا لَها مُنْذِرُونَ * ذِكْرى﴾ سوى قول ابن جريج
علَّق ابنُ عطية (٨/١٨٨) على قول ابن عباس بقوله: «وهذه كلها أسماء تقتضي تعظيمها، وتشنيع أمرها»
لم يذكر ابنُ جرير (٢٤/٣٦٠) في معنى: ﴿لِذِي حِجْرٍ﴾ سوى قول ابن عباس من طريق أبي نصر، وما في معناه
لم يذكر ابنُ جرير (٢٤/٦٣٥-٦٤٣) في السبب الذي دعا أبْرَهَة لتخريب الكعبة غير ما جاء في أثر ابن إسحاق، وقتادة
علَّق ابنُ عطية (٨/٧١٤) على قول ابن عباس وما في معناه بقوله: «كقوله تعالى: ﴿فالِقُ الإصْباحِ﴾ [الأنعام:٩٦]»
علَّق ابنُ عطية (٢/١٥٦) على هذا القول الذي قال به ابن مسعود، وابن عباس -من طريق علي، والعوفي- وقتادة، والربيع، والضحاك، بقوله: «وهذا عندي على جهة التَّمْثِيل، أي: يوجد الإحكام في هذا، والتشابهُ في هذا، لا أنّه وقْفٌ على هذا النوع من الآيات»
وجَّه ابنُ عطية (٤/١٨٥) قول الضحاك، وابن جريج، وابن إسحاق قائلًا: «فيلزم من هذا أنّ هذه الآية الأخيرة نزلت بعد بدر ولا بُدّ». ثم استدرك قائلًا: «والأشبه أنّ الكل نزل بعد بدر حكايةً عمّا مضى»