تفسير القرآن الكريم - المقدم
تفسير قوله تعالى: (إذا السماء انفطرت وإذا الكواكب) قال تعالى: {إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ * وَإِذَا نشرع بإذن الله في تفسير سورة الانفطار وهي السورة الثانية والثمانون حسب ترتيب المصحف الشريف، وهي مكية،
الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
المبحث الثالث: الفرق بين الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم، ومشكل الحديث: تُعد الأحاديث المشكلة في التفسير عن سائر أنواع مشكل الحديث: 1 - أنَّ ظاهرها يُوهِمُ معارضة آية قرآنية. 2 - أنها ترد في تفسير
تفسير جزء عم للشيخ مساعد الطيار
من الشياطين، وهم يوسْوِسونَ في صدور الجِنَّة والناس، وهو اختيار الطبري، (وانظر في هذين الاحتمالين: تفسير (رواه البخاري في الباب السابع من تفسير سورة الإسراء)، وقد حكى الطبري ذلك عن بعضِ العرب، وبهذا تزولُ الغرابةُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
و«الضّريع» «2» : شجرة شائكة «3» إذا أكلته الإبل هزلت ، أو هو ___________ (1) وهي القيامة كما في تفسير وانظر تفسير القرطبي : 20/ 30 ، واللسان : 8/ 223 (ضرع).
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة النحل < > | | وهي من أولها إلى صدر هذه الآية : ! تفسير الحسن : هذا جوابٌ من الله | لقول المشركين للنبي صلى الله عليه وسلم : ^ ( ائتنا بعذاب الله ) ^ ،
تفسير القرآن العزيز
. | | تفسير سورة الزمر من الآية 68 إلى آية 70 | | < < الزمر : ( 68 ) ونفخ في الصور . . . . . تفسير الحسن : استثنى طوائف من أهل السماء يموتون بين النفختين . | | قال يحيى : وبلغني أن آخر من يبقى منهم
تفسير القرآن العزيز
تفسير مجاهد : يعرفون منازلهم في الجنة [ ويهتدون ] | إليها . | | تفسير سورة محمد من الآية 7 إلى آية 11
تفسير القرآن العزيز
تفسير الحسن : إنها النفقة في سبيل الله . | | < < التغابن : ( 17 ) إن تقرضوا الله . . . . . تفسير الحسن : إن هذا في التطوع من | الأعمال كلها ! 2 < يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم > 2 !
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة | قل أعوذ برب الناس < > | | وهي مكية في قول قتادة ، وبعضهم يقول : مدنية نزلت هي وقل أعوذ برب | الفلق معوذتين للنبي حين سحرته اليهود . | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | تفسير
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. (¬4) تفسير الثعلبي: 3/ 337. (¬5) التفسير الميسر: 88. (¬6) تفسير الثعلبي: 1/ 383. (¬7) معاني القرآن: 2/ 68. (¬8) تفسير ابن كثير: 2/ 347. (¬9) انظر: الكشاف: 1/ 525. (¬10) التفسير الميسر: 88. (¬11) تفسير [أضواء البيان: 1/ 159]. (¬15) أنظر: تفسير الطبري (5834) و (5835): ص 5/ 417. وابن ابي حاتم (2618): ص 2/ 495. (¬16) أنظر: تفسير الطبري (5836): ص 5/ 417. (¬17) أنظر: تفسير الطبري ( 5837): ص 5/ 417. (¬18) أنظر: تفسير الطبري (5838): ص 5/ 417. (¬19) أنظر: تفسير الطبري (5839): ص 5/ 417