تفسير القرآن - عبد الرزاق
الجعفي ، قال معمر وأخبرني أيضا رجل أصدقه ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن رجل ، من فقهاء الكوفة ، عن أبي بكر الصديق ، أنه قال : يا نبي الله ، كيف الصلاح مع هذه الآية : ( من يعمل سوءا يجز به (1) ) فقال : يا أبا بكر « ألست تحزن ؟ ألست تمرض ؟ ألست تنصب ؟ ألست يصيبك اللأواء ؟ » قال : بلى ، قال : « فذلك مما تجزون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عدي والبيهقي وضعفه عن أبي بكر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الكذب مجانب وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن عدي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : إياكم والكذب فإن الكذب مجانب للإيمان
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
الجعفي ، قال معمر وأخبرني أيضا رجل أصدقه ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن رجل ، من فقهاء الكوفة ، عن أبي بكر الصديق ، أنه قال : يا نبي الله ، كيف الصلاح مع هذه الآية : ( من يعمل سوءا يجز به (1) ) فقال : يا أبا بكر « ألست تحزن ؟ ألست تمرض ؟ ألست تنصب ؟ ألست يصيبك اللأواء ؟ » قال : بلى ، قال : « فذلك مما تجزون
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
عن عبدالله بن مسعود قال : أول من أظهر الإسلام بسيفه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأبو بكر ح . بكر الصديق وعليه عباءة قد خلّلها في صدره بخلال فقال : ( أنفق ماله عليَّ قبل الفتح ) . بكر : أأسخط ؟ إني عن ربي راض إني عن ربي راض . وأخبرنا عبدالله بن حامد ، أخبرنا أبو بكر بن إسحاق ، أخبرنا محمد بن يونس عقبة بن سنان ، حدّثنا أبو بشر بكر وثلث عمر فلا أُوتي برجل فضلني على أبي بكر وعمر إلاّ جلدته جلد المفتري وطرح الشهادة . ) وكلا وعد
اللباب في علوم الكتاب
وروى أبو ظِبْيَانَ عن ابن عباس - رَضِيَ اللهُ عَنْهما - قال: عجزت العلماء عن إدْرَاكِهَا، وقال الشعبي قال أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه: «في كل كتاب سِرّ» وسرُّ الله - تعالى - في القرآن أوائل السور «
فتح الرحمن في تفسير القرآن
[1] {يس} أمال الياء: حمزة، والكسائي، وخلف، وأبو بكر عن عاصم، وروح عن يعقوب، وفتحها الباقون، وأبو جعفر قال التّرمذيّ: هذا حديث غريب، لا نعرفه إِلَّا من هذا الوجه، وفيه هارون أبو محمّد شيخ مجهول، وفي الباب عن أبي بكر الصديق، ولا يصح من قِبل إسناده وإسناده ضعيف، وفي الباب عن أبي هريرة. (¬2) هو قطعة من حديث
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن المسيب بن رافع أن أبا بكر الصديق قال : إن المرء المسلم يمشي في الناس وما عليه خطيئة ، قيل : ولم ذلك يا أبا بكر قال : بالمصائب والحجر والشوكة والسشع ينقطع. : دخلنا على أبي عبيدة بن الجراح نعوده فإذا وجهه مما يلي الجدار وامرأته قاعدة عند رأسه قلت : كيف بات أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الزبير بن بكار في الموفقيات عن جده عبد الله بن مصعب قال : قال أبو بكر الصديق لقيس بن عاصم : صف لنا نفسك ، فقال : إن الله يقول {فلا تزكوا أنفسكم} فلست ما أنا بمزك نفسي وقد نهاني الله عنه فأعجب أبا بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص52 )# # وأخرج البيهقي عن المسيب بن رافع أن أبا بكر الصديق قال : إن المرء المسلم يمشي في الناس وما عليه خطيئة # قيل : ولم ذلك يا أبا بكر قال : بالمصائب والحجر والشوكة والسشع ينقطع # وأخرج أحمد عن : دخلنا على أبي عبيدة بن الجراح نعوده فإذا وجهه مما يلي الجدار وامرأته قاعدة عند رأسه قلت : كيف بات أبو
تفسير الإمام الشافعي
مالك، عن أبي عبيد مولى سليمان بن عبد الملك، أن عبادة بن نسَي أخبره، أنه سمع قيس بن الحارث يقول: أخبرني أبو عبد اللَّه الصنابحي أنه قدم المدينة في خلافة أبي بكر الصديق، فصلى وراء أبي بكر المغرب، فقرأ في الركعتين