معالم التنزيل
وهو في «صحيح البخاري» 5478 من طريق عبد الله بن يزيد بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (4/ 195) من طريق أبي قلابة عن أبي أسماء الرحبي عن أبي ثعلبة الخشني به. أيوب عن أبي قلابة عن أبي ثعلبة به، وقال الترمذي: وأبو قلابة لم يسمع من أبي ثعلبة، إنما رواه عن أبي أسماء ورواية أبي أسماء عن أبي ثعلبة عن أحمد (4/ 195) . (1) انظر الحديث المتقدم. (2) زيادة عن المخطوط. (3) في
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
""""" هناد بن السرى في الزهد وابن أبى حاتم وابن مردويه والبيهقى في الشعب ومحمد بن نصر في الصلاة عن أسماء بنت يزيد قالت قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يجمع الله يوم القيامة الناس في صعيد واحد يسمعهم الداعى وينفذهم البصر فيقوم مناد فينادى أين الذين كانوا يحمدون الله في السراء والضراء فيقومون وهم قليل فيدخلون فيقومون وهم قليل فيدخلون الجنة بغير حساب ثم يعود فينادى ليقم الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ولا معنى لما قال ابن زيد في ذلك من أنه منسوخ، لأن قوله: (وذروا الذين يلحدون في أسمائه) ، ليس بأمر من الله لنبيّه صلى الله عليه وسلم بترك المشركين أن يقولوا ذلك، حتى يأذن له في قِتالهم، وإنما هو تهديدٌ من الله العنكبوت: 66] وهو كلام خرج مخرج الأمر بمعنى الوعيد والتهديد، ومعناه: أنْ مَهِّل الذين يلحدون، يا محمد، في أسماء الله إلى أجل هم بالغوه، (1) فسوف يجزون، إذا جاءهم أجل الله الذي أجلهم إليه، (2) جزاءَ أعمالهم التي كانوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن معقل بن يسار قال : قال رسول الله A « آمنوا بالتوراة والزبور والإِنجيل ، وليسعكم وأخرج أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال « كان رسول الله A يقرأ في ركعتي وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال « أكثر ما كان رسول الله A يقرأ في ركعتي الفجر { قولوا آمنا بالله وما وأخرج وكيع عن الضحاك قال : علموا نساءكم وأولادكم وخدمكم أسماء الأنبياء المسمين في الكتاب ليؤمنوا بهم ، فإن الله أمر بذلك فقال { قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا } إلى قوله { ونحن له مسلمون } .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ولا معنى لما قال ابن زيد في ذلك من أنه منسوخ، لأن قوله:(وذروا الذين يلحدون في أسمائه)، ليس بأمر من الله لنبيّه صلى الله عليه وسلم بترك المشركين أن يقولوا ذلك، حتى يأذن له في قِتالهم، وإنما هو تهديدٌ من الله العنكبوت: 66] وهو كلام خرج مخرج الأمر بمعنى الوعيد والتهديد، ومعناه: أنْ مَهِّل الذين يلحدون، يا محمد، في أسماء الله إلى أجل هم بالغوه، (1) فسوف يجزون، إذا جاءهم أجل الله الذي أجلهم إليه، (2) جزاءَ أعمالهم التي كانوا
تفسير القرآن العزيز
| | قال الحسن : يحشر الله - عز وجل - الأوثان المعبودة في الدنيا بأعيانها ، | فتخاصم من كان عبدها < < 2 < وردوا إلى الله مولاهم الحق > 2 ! ربهم الحق ، | والحق اسمٌ من أسماء الله عز وجل . | | < < يونس : ( 31 ) قل من يرزقكم . . . . . 2 < فسيقولون الله فقل أفلا تتقون > 2 ! | | < < يونس : ( 32 ) فذلكم الله ربكم . . . . .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وذلك من تأويلهم مبني على أنهم وجَّهوا"البأساءَ والضراء" إلى أسماء الأفعال، دون صفات الأسماء ونعوتها. فالذي هو أولى ب"البأساء والضراء"، على قول أهل التأويل، أن تكون"البأساء والضراء" أسماء أفعال، فتكون"البأساء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وذلك من تأويلهم مبني على أنهم وجَّهوا"البأساءَ والضراء" إلى أسماء الأفعال، دون صفات الأسماء ونعوتها. فالذي هو أولى ب"البأساء والضراء"، على قول أهل التأويل، أن تكون"البأساء والضراء" أسماء أفعال، فتكون"البأساء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في القرآن حنيفا مسلما وما كان في القرآن حنفاء مسلمين حجاجا وأخرج أحمد عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " بعثت بالحنيفية السمحة " وأخرج أحمد والبخاري في الأدب المفرد وابن المنذر عن ابن عباس قال " قيل : يا رسول الله أي الأديان أحب إلى الله ؟ قال : الحنيفية السمحة " وأخرج أبو الترس في قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة " قوله تعالى : قولوا والنسائي والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرأ في ركعتي الفجر في
تيسير الكريم الرحمن
الملة بقوله: {مَا كَانَ لَنَا} أي: ما ينبغي ولا يليق بنا {أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ} بل نفرد الله فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ} أي: هذا من أفضل مننه وإحسانه وفضله علينا، وعلى من هداه الله كما هدانا، فإنه لا أفضل من منة الله على العباد بالإسلام والدين القويم، فمن قبله وانقاد له فهو حظه، وقد السلطان بالنهي عن عبادتها وبيان بطلانها، وإذا لم ينزل الله بها سلطانا، لم يكن طريق ولا وسيلة ولا دليل {وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ} حقائق الأشياء، وإلا فإن الفرق بين عبادة الله وحده لا شريك