أحكام القرآن
أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 2 ، ص : 49 يخلع وهو مول منها لم يكن التحريم الواقع موجبا لجواز فيئه بالقول فمتى قدر على الوطء في المدة بطل الفيء بالقول كالمتيمم إذا أقيم تيممه مقام الطهارة بالماء في إباحة الصلاة كان متى وجد الماء قبل الفراغ منها بطل تيممه وعاد إلى أصل فرضه سواء كان وجوده للماء في أول الصلاة أو أصحابنا إلى قول ابن عباس ومن تابعه فقالوا إذا مضت أربعة أشهر قبل أن يفيء بانت بتطليقة وهو قول «4- أحكام
أحكام القرآن
أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 2 ، ص : 63 المستقبل من الإقراء متراخيا عن وقت الطلاق ثم حينئذ الطهر لا يكون الإحصاء عقيبه والذي يليه في هذه المحال الحيض فينبغي أن يكون هو العدة وقال بعض المخالفين ممن صنف في أحكام ذكر اعتراضه في هذا الفصل وقد اعتبرتم يعنى أهل العراق معاني أخر غير الإقراء من الاغتسال أو مضى وقت الصلاة واللّه تعالى إنما أوجب العدة بالإقراء وليس الاغتسال ولا مضى وقت الصلاة في شيء فيقال له لم نعتبر غير
أحكام القرآن
أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 3 ، ص : 229 فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ فيه إخبار بوجوب أجر من هاجر ذلك محتسبا للأول كان الذي وجب أن يقضى عنه ما بقي وفيه الدلالة على أن من قال إن خرجت من دار إلا إلى الصلاة أو إلى الحج فعبدي حر فخرج يريد الصلاة أو الحج ثم لم يصل ولم يحج وتوجه إلى حاجة أخرى أنه لا يحنث في يمينه إلى اللّه ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه فأخبر أن أحكام
أحكام القرآن
أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 3 ، ص : 337 جهة أخرى أن إثبات النية شرطا في التيمم جائز مع قوله التراب طهور لصحة فعل آخر فليس يجب ذلك فيه بنفس ورود الأمر إلا بدلالة تقاربه فلما جعل اللّه الطهارة شرطا لصحة الصلاة مما هو شرط في الفرض وليس بمفروض بعينه فجائز أن يكون من فعل غيره نحو الوقت الذي هو شرط في صحة أداء الصلاة مستور العورة ويدل على ذلك أيضا أن الشافعى قد وافقنا على أن رجلا لو قعد في المطر ينوى الطهارة «22- أحكام
أحكام القرآن
أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 5 ، ص : 369 مستكثرا به الأجر من الناس وعن مجاهد أيضا لا تضعف في عملك مستكثرا الاحتمال وقوله تعالى وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ يدل على وجوب تطهير الثياب من النجاسات للصلاة وأنه لا تجوز الصلاة جاز خطابه بترك هذه الأشياء وإن كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قبل ذلك تاركا لها فتطهير الثياب لأجل الصلاة ومجاهد وعطاء أن أول ما نزل من القرآن اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ آخر سورة المدثر. «24- أحكام
تفسير الخطيب المكي
. - أحكام عامة عن الربا. - حقيقة النفس والروح. - مصير الأرواح والأنفس. - الموت والحياة (قصيدة). - أحكام
تحفة السعيد في احكام التجويد
الفصل السادس : أحكام الميم الساكنة ... 13 الفصل السابع : أحكام النون والميم المشددتين ... 17 الفصل الثامن
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
ولقد أنزلنا: أحكام المفصول. 2. أنزلنا إليك: أحكام المد المنفصل. ولاحظ البدل فى آيات. بها إلا: أحكام المد المنفصل. 2. الفاسقون: هاء السكت ليعقوب بخلفه.
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
. ¬__________ (¬1) انظر : جامع البيان 4/80-86، أحكام القرآن للجصاص 2/244-249، النكت والعيون 1/485، 486 ، أحكام القرآن للهراسي 1/454، معالم التنْزيل 2/211، أحكام القرآن لابن العربي 1/546-548، المحرر الوجيز
الإتقان في علوم القرآن
بالسنة ما قاما ولا قعدا في هذه المسألة 5992 وقال ابن الميلق في حديث ( إن الزلزلة نصف القرآن ) لأن أحكام القرآن تنقسم إلى أحكام الدنيا وأحكام الآخرة وهذه السورة تشتمل على أحكام الآخرة كلها إجمالا وزادت على