الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وذكر ابن الجوزي في تفسير هذه الآية قولين (¬5): أحدهما: أن المعنى: وعدهم الله أن يغفر لهم ويأجرهم، فاكتفى الطبري: 10/ 98. (¬2) الكشاف: 1/ 613. (¬3) البحر المحيط: 4/ 197. (¬4) تفسير القرطبي: 6/ 110. (¬5) انظر : زاد المسير: 1/ 525. (¬6) المحرر الوجيز: 2/ 166. (¬7) التفسير الميسر: 109. (¬8) تفسير المراغي: 6/ 69 . (¬9) التفسير الميسر: 109. (¬10) تفسير السعدي: 224. (¬11) تفسير المراغي: 6/ 69. (¬12) التفسير الميسر : 109. (¬13) تفسير النسفي: 1/ 432. (¬14) تفسير السعدي: 224. (¬15) تفسير ابن كثير: 3/ 63. (¬16) تفسير

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

له أكثر من خمسين كتابا منشورة منها: تفسير سور المفصل من القرآن الكريم والفاتحة. (¬2) التيسير في صناعة وكان اعتمادنا في الغالب على تفسير ابن جزي وابن كثير والجلالين مع الرجوع في بعض الأحيان إلى تفسير الطبري ذيل الأعلام ص: 132. (¬2) على قراءة نافع برواية ورش مطبوع دار الثقافة الدار البيضاء سنة 1401 هـ. (¬3) تفسير

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

بقوله: وأضرب عن الأسانيد ليخف حفظه على من أراد، وليتفرغ إلى ماجمع فيه من علوم كثيرة، وفوائد عظيمة من تفسير يطول الكتاب وأنه أفرد كتابا مختصرا في شرح مشكل الكتاب بغية التفرغ لما ألف كتاب الهداية من أجله وهو تفسير (¬1) وجعله في ثلاثة فصول: (انظر أيضا: كلام وسيلة على منهج مكي (¬2) الفصل الأول: احتجاجه بالأثر 1 - تفسير القرآن بالقرآن. 2 - تفسير القرآن بالحديث الصحيح. 3 - عنايته بأسباب النزول. 4 - التفسير بأقوال الصحابة

التفسير البسيط

عائدة على متحفظيه .. " (¬1)، وقد وفي بذلك فخرج الكتاب موجزًا، وقد طبع في مصر سنة 1305 هـ على هامش تفسير بحاجة إلى طباعة محققة خصوصاً مع كثرة مخطوطاته، وقد اعتمده السيوطي (¬2) في تكملته للتفسير المشهور بـ"تفسير الجلالين" (¬3)، وقد طبع أكثر من مرة. 3 - " تفسير النبي - صلى الله عليه وسلم -": ذكره ياقوت (¬4)، والذهبي (¬5) ¬__________ (¬1) "مقدمة الوجيز" 1/ 2 "على هامش تفسير مراح لبيد". (¬2) هو الحافظ جلال الدين عبد

التفسير البسيط

ومن الأمثلة على إفادة الواحدي من الطبري ما ذكره عند تفسير قوله تعالى: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة ومثال آخر للواحدي الناقد الفاحص للأقوال المميز لها، نقل عن ابن جرير في تفسير قوله تعالى: {فِى قُلُوبِهِم وما نقلناه على سبيل المثال لا على الحصر؛ لأن البسيط مليء ¬__________ (¬1) انظر: "البسيط" تفسير الفاتحة الآية: 3، الطبري1/ 150، نقله الواحدي بمعناه. (¬2) انظر: "البسيط" تفسير البقرة، آية: 10، الطبري 1/ 278

التفسير البسيط

وفي سورة يونس في تفسير قوله تعال: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ وربما نقل عنه بالسند كما في تفسير قوله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء} الآية [البقرة: 29] فقال وقد ينقل عنه ولا يعزو له، وهذا كثير، مثال ذلك في تفسير قوله تعالى: {لَا رَيْبَ فِيهِ} [البقرة: 2] قال في الدار رجل ولا أكثر منه وكذلك: "هل من رجل في الدار"؟ استفهام عن ¬__________ (¬1) انظر: "البسيط" تفسير

التفسير البسيط

وفي تفسير قوله تعالى: {وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا} [البقرة: 28] نقل كلامًا للفراء عن "كان" ومنه: " .. فربط بين كلام الفراء عن "كان" وهو منقول عن "تهذيب اللغة" ولم يرد هذا الكلام في تفسير الآية، تم ربط به ففي تفسير "البسملة" في قوله: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} نقل كلام أبي العباس ثعلب من طريق ابن الأنباري حيث _ (¬1) "البسيط" سورة البقرة: 6. (¬2) انظر: "البسيط" [البقرة: 6]. (¬3) "البسيط" انظر هذا الكلام عند تفسير

التفسير البسيط

وما فيها من قضايا نحوية ويطيل في ذلك، فقد أخذت هذه المباحث حيزًا كبيرًا في الكتاب، ثم يذكر ما قيل في تفسير مثال ذلك في تفسير قوله تعال: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4] قال: "قال الضحاك وقتادة: الدين: الجزاء ومثال آخر في تفسير قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ} [البقرة: 4] ذكر قول وذكر أن من منهجه التوفيق بين قول السلف ولفظ الآية، وهذه سمة بارزة في تفسير "البسيط"، حيث نجده دائمًا

التفسير البسيط

وفي سورة الأعراف في تفسير قوله تعالى: {وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا وظاهر هذه العبارة أن يكون ظرفًا لولا أن يقال: أراد تفسير المعنى (¬2). 4 - المفسر سليمان بن عمر العجيلي الشهير بالجمل (¬3) في تفسيره "الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين للدقائق الخفية": لقد كان كتاب " رئيسًا للجمل في تفسيره، نقل عنه كثيرًا، وصدر عنه، وقد وردت عنده المصادر التي أخذ منها السمين، ومنها تفسير

التفسير البسيط

. (¬5) انظر "تفسير الطبري" 1/ 108، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 39. (¬6) في (ب): (وقال). (¬7) "ديوان لبيد مع شرحه" ص 177، "مجاز القرآن" 1/ 31، و"تفسير الطبري" 1/ 180، و"تفسير أبن عطية" 1/ 104، "الزاهر" 1/ 131 انظر: "تفسير الطبري" 1/ 108، "مجاز القرآن" 1/ 31.