تفسير القرآن العظيم

فَيَزُورُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَيُبْرِزَ لَهُمْ عَرْشَهُ وَيَتَبَدَّى لَهُمْ فِي رَوْضَةٍ مِنْ رياض

الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية

نيران الطبيعة والشهوات المورثة لهم من الحصة الناسوتية غَدَقاً وافرا كثيرا الى حيث يجعل لهم روضة من رياض

روح البيان

شاهدوا بها جمال ربوبيته فعرفوه فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ الى منازل حظائر القدس بل الى ما كانوا فيه من رياض

روح البيان

فخاطب اهل الصف الاول بقوله يا ايها الذين آمنوا تحقيقا ثم اهبطوا عن ممالك القرب الى مهالك البعد ومن رياض

روح البيان

معرفته وتعطى ساكنى بلد القالب من القوى والحواس لبن الواردات الالهية فذروها تأكل فى ارض الله اى ترقع فى رياض

روح البيان

وفى الحادية عشرة فاته صلى الله عليه وسلم انتهى اللهم اختم لنا بالخير واجعل لنا فى رياض انسك مبوأ ومنزلا

روح البيان

الأرضين كذلك انزل من سماء العناية ماء الرحمة فيحيى القلوب ويزيل به دون العصاة وآثار زلتهم وينبت فى رياض

روح البيان

كذلك بل قولى يا أبت وضعناك متوجها الى القبلة فهل بقيت او حولت عنها يا أبت هل كان القبر روضة لك من رياض

روح البيان

النافع انما هو الى الله لا من الله فمن فر من موت النفس وقتلها بالمجاهدة فلا يتمتع كالبهائم والانعام فى رياض

روح البيان

الفاضلة ثم يؤذن لهم فى مقدار يوم الجمعة من ايام الدنيا فيبرزون ويبرز لهم عرشه ويتبدى لهم فى روضة من رياض