الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال تعالى في إنكاره عليهم في أول سورة يونس { الر تِلْكَ آيَاتُ الكتاب الحكيم أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنَآ إلى رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ الناس } [ يونس : 12 ] وذكر مثل عجبهم المذكور في سورة الأعراف عن قوم نوح وقوم هود ، فقال عن نوح مخاطباً لقومه { أَوَ عَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً) القاذف لا تقبل له شهادة ، توبته فيما __________ (1) الآية 67 سورة هود. [.....] (2) النصب قراءة عيسى الثقفي ويحيى بن يعمر وشيبة وغيرهم وهى شاذة. (3) الآية 4 سورة النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تعالى : { وإلى ثمود أخاهم صالحاً إلى قوله غيره } الكلام فيه كالذي في قوله : { وإلى عَاد أخاهم هودا } [ هود وذكر ثمود وصالح عليه السّلام تقدّم في سورة الأعراف. الأرض لأنّ إنشاءه إنشاء لنسله ، وإنّما ذكر تعلّق خلقهم بالأرض لأنّهم كانوا أهل غرس وزرع ، كما قال في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويؤيد هذا المعنى أن مثل هذه الآية جاءت في سورة الحجر ، وليس فيها استثناء ألبتة قال تعالى : فاسر بأهلك فجاء شرح حال امرأته في سورة هود تبعاً لا مقصوداً بالإخراج مما تقدم ، وإذا اتضح هذا المعنى علم أن القراءتين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نظير هذه الآية عند قوله : { ولقد صرفا للناس في هذا القرآن من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفوراً } في سورة الآية أحد متعلِقي فعل التصريف على الآخر إذ قدم هنا قوله : في هذا القرآن } على قوله : { للناس } عكس آية سورة تعالى : { فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط إن إبراهيم لحليم أواه منيب } [ هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بكونِهما عربيين مشتقين فَمَنْعُ صرفِهما للعَلَميَّةِ والتأنيثِ بمعنى القبيلة ، كما تقدَّم لك تحقيقهُ في سورة هود . ومثلُ هذا الخلافِ والتعليلِ جارٍ في سورة الأنبياء عليهم السلام .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتمام الكلام في هذا المعنى ذكرناه مستقصى في سورة الأعراف ، وقوله : {فاخرج مِنْهَا} قيل المراد من جنة عدن ، وقيل من السموات ، وقيل من زمرة الملائكة ، وتمام هذا الكلام مع تفسير الرجيم قد سبق ذكره في سورة منه التأبيد ، وذكر القيامة أبعد غاية يذكرها الناس في كلامهم كقولهم : {مَا دَامَتِ السموات والأرض} [ هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتقدمت في قوله تعالى : { تعرفهم بسيماهم } في آخر سورة البقرة ( 273 ). ناصية وهي الشعَر الذي في مقدّم الرأس ، وتقدم في قوله تعالى : { ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها } في سورة هود ( 56 ).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عساكا4 قإن قلت : فكيف قال : "يَا وَيْلَتَا" ، وهذا لفظ الواحد وهم جماعة ، ألا ترى أن __________ 1 سورة يس : 52. 2 صدره : قالت هريرة لما جئت زائرها وانظر الديوان : 57. 3 سورة هود : 72. 4 للعجاج يمدح الحارث

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الكفر كان عجزهم عن الإِتيان بمثل القرآن دالاً على عجز البشر عن الإِتيان بالقرآن ولذلك قال تعالى في سورة هود ( 13 ، 14 ) : { أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون اللَّه ونحوه ، لقصد الإِعذار لهم بأن يُقتنع منهم بجلب كلام مثله ولو من أحد غيرهم ، وقد تقدم عند قوله تعالى في سورة