محاسن التأويل
(زاد المعاد) في (فصل سرية الخبط) كان أميرها أبا عبيدة بن الجراح، وكانت في رجب، فيما ذكره الحافظ بن سيد
محاسن التأويل
وسببها أنه صلى الله عليه وسلم بلغه أن الحارث بن أبي ضرار، سيد بني المصطلق سار في قومه ومن قدر عليه من
محاسن التأويل
وبين تبرئة أولئك؟ وما ذاك إلا لإظهار علوّ منزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتنبيه على إنافة محل سيد
محاسن التأويل
ثم اختار من بني هاشم، سيد ولد آدم محمدا صلى الله عليه وسلم. وكذلك اختار أصحابه من جملة العالمين.
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
هذا مني , أتغشانا في دارنا بما نَكْرَهُ ؟ فقال أسعد بن زرارة لمصعب بن عمير : أي مصعب , جاءك - والله - سيد
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
تعبد ما أمروك بعبادته بل إن عبدت فاعبد اللَّه، قال: وكن من الشاكرِين على ما أنعم به عليك من أن جعلك سيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: لَا بل تَنْطَلِق فَانْطَلق مَعَه فَمروا بمقعد على ظهر الطَّرِيق ملقى فَلَمَّا رآهما نَادَى يَا سيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يَأْكُل الْهَدِيَّة وَلَا يَأْكُل الصَّدَقَة ثمَّ رجعا حَتَّى بلغا مَكَان المقعد فناداهما فَقَالَ: يَا سيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ غُلَام عَلَيْهِ وشاح نمرة فحكموه فَأمر بالركن فَوضع فِي ثوب ثمَّ أخرج سيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْبَزَّار وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سيد