الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أما قوله تعالى : { فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها }. أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في قوله { فقد جاء أشراطها } قال : دنت الساعة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وصححه عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة وأخرج مسلم عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : والله إني لأعلم الناس بكل فتنة كائنة فيما بيني وبين الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج الحاكم وصححه عن واثلة بن الأسقع سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا تقوم الساعة حتى يكون سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " تجيء ريح بن يدي الساعة تقبض فيها روح كل مؤمن ".
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي الزاهرية رضي الله عنه قال : لا تقوم الساعة حتى يمشي الرجلان إلى الأمر يعملانه وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري وابن مردويه عن أنس أن عبدالله بن سلام قال يا رسول الله : ما أول أشراط الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسلم : "خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة, فيه خلق آدم, فيه أهبط, وفيه تيب عليه, وفيه مات, وفيه تقوم الساعة , وما من دابة إلا وهي مصيخة يوم الجمعة, من حين تصبح حتى تطلع الشمس, شفقاً من الساعة, إلا الجن والإنس,
دقائق التفسير
ولا عقلية توافق ما ابتدعوه ولكن فسروا كلام الأنبياء بما لا يدل عليه وعندهم في الإنجيل أنه قال إن الساعة لا يعلمها الملائكة ولا الابن وإنما يعلمها الأب وحده فبين أن الابن لا يعلم الساعة فعلم أن الابن ليس هو
إتمام الدراية لقراء النقاية
فضة ومرقاة من ذهب وروى ابن سعد أنه مرصع باللؤلؤ نزول عيسى وإن نزول عيسى ابن مريم عليه السلام قرب الساعة أنها مدة مكثه قبل الرفع وبعده فإنه رفع وله ثلاث وثلاثون سنة وفي صحيح مسلم ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولا يُعرف من يَخشى الساعة إلا بعد أن يؤمِن المُؤمن ولو عرف أحد بعينه أنه لا يؤمن أبداً لما وجهت إليه الدعوة ، فتعين أن المراد : أنه لا ينتفع بالإِنذار إلا من يخشى الساعة ومن عداه تمُرّ الدعوة بسمعه فلا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعن عائشة رضي الله عنها لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الساعة ويسأل عنها حتى نزلت. ثم أخبر أنهم حين يرون الساعة يستقصرون مدّة لبثهم في الدنيا. وقيل : في القبور.