الدر المنثور في التأويل بالمأثور
التوبة وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي عثمان النهدي قال : ما في القرآن آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
البحار فصار زعاما مالحا لا ينتفع به وتطلع نوح فنظر فإذا الشمس قد طلعت وبدا له اليد من السماء وكانت ذلك آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بلى قال : فإنها كفارة ذلك " وأخرج مالك وابن حبان عن عثمان بن عفان أنه قال : لأحدثنكم حديثا لولا آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله كنت فيما خلا لا آخذ الأربع آيات ونحوهن فإذا قرأتهن على نفسي تفلتن وأنا أتعلم اليوم أربعين آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شاء الله ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه فذلك قوله تعالى : ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا طه آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنك رسول الله وقال المشركون : انظروا إلى ابن أبي كبشة زعم أنه أتى بيت المقدس الليلة فقال : إن من آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أمتك ثم تلا إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين آل عمران آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال فرموه بالسحر وقالوا : صدق الوليد فأنزل الله وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس الإسراء آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعرج به من الأرواح حتى يقبض منها وإليها ينتهي ما يهبط من فوقها حتى يقبض إذ يغشى السدرة ما يغشى النجم آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من شيء إلا يسبح بحمده وأخرج ابن المنذر عن الحسن رضي الله عنه قال : هذه الآية في التوراة كقدر ألف آية