هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

والثاء المثلثة: نحو {مَّنثُوراً} [الدهر: 19] {أَن ثَبَّتْنَاكَ} [الإسراء: 74] . {

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

إِحْدَاهُمَا تَمْشِي} [القصص: 25] ، وقوله جل وعلا: {يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ} [الإسراء

التفسير المنير

تدخل نون التوكيد مع اللام على فعل تُحْشَرُونَ الذي هو جواب القسم مثل: وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ [الإسراء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لأولياء الجاني بالتذلل والخضوع والإنصاف لأولياء المقتول بما لهم من السلطان {فقد جعلنا لوليه سلطاناً} [الإسراء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كل من ألفاظه على حياله أصلاً، كما قال تعالى: {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط} [الإسراء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

التحقير على أن هذا الأمر الجليل كان في جزء يسير من الليل، وعلى أنه عليه الصلاة والسلام لم يحتج - في الإسراء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ثانياً بعد ما رغب فيها بقصة أهل الكهف أولاً، وأشار إليها بقوله في {سبحان} {وقل رب أدخلني مدخل صدق} [الإسراء

اللباب في علوم الكتاب

: الأول: فهو قوله تبارك وتعالى: {أَقِمِ الصلاة لِدُلُوكِ الشمس إلى غَسَقِ الليل وَقُرْآنَ الفجر} [الإسراء

تيسير التفسير

الآيات التسع المعدودة في سورة الإسراء، والمفصلة في سورة الاعراف وغيرها.

التفسير الحديث

تكرر في القرآن هذا النوع من الجوامع، وقد مرّت اثنتان غير هذه، واحدة في سورة الفرقان وأخرى في سورة الإسراء