معترك الأقران في إعجاز القرآن
(ألم تَرَ إلى الّذِين تَولَّوا قَوْماً) ، نزلت في عبد الله بن نبْتَل من المنافقين. (لا ينْهاكم اللَّهُ عن الّذين لم يقَاتِلُوكم) ، نزلت في قتيلة أم أسماء بنت أبي بكر. سمي منهم عبد الله بن أبَيّ. (ويَحْمِل عَرْشَ رَبك) . سمي من حملة العرش إسرافيل، ولونان وروفيل. تنبيه: قال قيس عن الأعمش، عن المنهال، عن عباد بن عبد الله، قال: قال علي: ما في قريش أحد إلا وقد نزلت
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
رجال الحديث: أبو القاسم الموسوي الخوئي، ط 1 (1390 هـ)، مطبعة الآداب، النجف. 171 - معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع: عبد الله بن عبد العزيز البكري الأندلسي أبو عبيد (ت 487 هـ)، تحقيق: مصطفى السقا، عالم الكتب، بيروت (1403 هـ). 172 - معرفة الثقات: لأحمد بن عبد الله العجلي (ت 261 هـ)، تحقيق: عبد العليم البستوي م)، دار المدينة المنورة. 173 - معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار: للإمام شمس الدين أبي عبد الله
فقه قراءة القرآن
القرآن فها أنا ذا أستلم قلمي لأقيد الباب الأول من معالم هذا الكتاب المبارك (¬1) فاتل ما أرقم لك زادك الله الباب هو بعض التعاريف والمصطلحات ومعانى الكلمات التى ذكرت بين ثنايا هذا الكتاب مع إلقاء الضوء حول بعض أسماء اسم الجملة مختصة من الكتاب مشتملة على فصول غالبا. ¬__________ (¬1) بركته تأتى من أن كل ما فيه هو قال الله تعالى أو قال الرسول صلّى الله عليه وسلم. (¬2) من كتاب الوجيز فى أصول الفقه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله تعالى : { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (1) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم:( هَلْ أَتَاكَ ) يا محمد( حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ) يعني: من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس( الْغَاشِيَةِ ) من أسماء يوم القيامة، عظَّمه الله، وحذّره عباده.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال جويبر (¬1)، عن الضحاك (¬2)، عن ابن عباس (¬3) قال (¬4): علم الله عز وجل آدم أسماء الخلق والقرى والمدن والأجبل السبع، وأسماء الطير والشجر، وأسماء ما كان (وما يكون) (¬5) وكل نسمةٍ الله بارئها إلى يوم القيامة أراد الله تعالى بذلك: كيف تدعون علم ما لم يكن بعد وأنتم لا تعلمون علم ما ترون وما تعاينون (¬9)؟ !
النكت والعيون
وأما (الرحمن الرحيم) , فهما اسمان من أسماء الله تعالى , والرحيم فيها اسم مشتق من صفته. والإستبرق فارسي معرب , لأن قريشاً وهم فَطَنَةُ العرب وفُصَحَاؤهم , لم يعرفوهُ حتى ذكر لهم , وقالوا ما حكاه الله رَبِّي يَمِينَهَا) فإذا كانا اسمين عربيين فهما مشتقان من الرحمة , والرحمة هي النعمة على المحتاج , قال الله
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
رجال الحديث: أبو القاسم الموسوي الخوئي، ط 1 (1390 هـ)، مطبعة الآداب، النجف. 171 - معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع: عبد الله بن عبد العزيز البكري الأندلسي أبو عبيد (ت 487 هـ)، تحقيق: مصطفى السقا، عالم الكتب، بيروت (1403 هـ). 172 - معرفة الثقات: لأحمد بن عبد الله العجلي (ت 261 هـ)، تحقيق: عبد العليم البستوي م)، دار المدينة المنورة. 173 - معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار: للإمام شمس الدين أبي عبد الله
معرفة القراء الكبار
عن يعقوب بن حامد عن ابن سفيان مؤلف الهادي ومنهم محمد بن عبد الرحمن ويوسف بن علي بن حمدان وأبو عبد الله الخولاني وعبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي قال أبو حيان فأما رحمة وعبد الملك وسليمان وابن جامع ويوسف بن حمدان فمجاهيل أو لم يكونوا موجودين في الدنيا بل هي أسماء موضوعة لغير موجود ثم الذين أرخوا في وقال حدث عنه عيسى ابن الوجيه أبي محمد عبد العزيز وحمله الرواية عن قوم لم يرهم وبعضهم لا يعرف وأبو عبد الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص520 )# آدم الذي خلقت بيدك وأسجدت له ملائكتك وعلمته أسماء كل شيء يعملون بالخطايا # قال : أما من شيء غير أنهما لا يشركا بالله شيئا ولا يسرقا ولا يزنيا ولا يشربا الخمر ولا يقتلا النفس التي حرم الله فقالت : لا إلا أن تشربا الخمر فشربا حتى ثملا ودخل عليهما سائل فقتلاه فلما وقعا فيما وقعا فيه أفرج الله السماء لملائكته فقالوا : سبحانك # # # أنت أعلم # فأوحى الله إلى سليمان بن داود أن يخيرهما بين عذاب الدنيا