حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

، وكان الظاهر لأنها لكن ذكر بتأويل الدعاء أو باعتبار كونها فعلا أو لأنه مصدر وما قيل في بيانه فخص الصلاة فعلاً في قوّة قوله : افعلوا هذا فهي أمر كما جعلها الله نهيا في آية أخرى ، فمن قال : المتحقق فيها الصلاة قوله : ( أو لأنّ نهي العبد الخ ) وجه آخر للدفع أي المذكور أوّلاً ليس النهي عن الصلاة بل النهي حين الصلاة وهو محتمل أن يكون لها أو لغيرها وعامّة أحوال الصلاة وجميعها لما انحصرت في تكميل نفس المصلي بالعبادة وتكميل غيره بالدعوة فنهيه في تلك الحال يكون عن الصلاة والدعوة معا ، ولذا ذكرا في التعجب أو التوبيخ فسقط

تفسير الخازن

المقام كلاما طويلا مبسوطا وأنا أذكر بعضه ملخصا ، فأقول قال الإمام فخر الدين الرازي : إن يوسف عليه الصلاة قول المحققين من المفسرين والمتكلمين وبه نقول وعنه نذب فإن الدلائل قد دلت على عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ولا يلتفت إلى ما نقله بعض المفسرين عن الأئمة المتقدمين فإن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام متى وأما ما روي عن ابن عباس : إنه جلس منها مجلس الخائن فحاش ابن عباس أن يقول مثل هذا عن يوسف عليه الصلاة والسلام من هذه الرذيلة واللّه أعلم بمراده وأسرار كتابه وما صدر من أنبيائه عليهم الصلاة والسلام.

تفسير أحمد حطيبة

الله عليه وسلم والمؤمنين بأنه أرسل الرسل من قبل النبي صلى الله عليه وسلم، وليس هو أول الرسل عليه الصلاة العالمين، وكل نبي بعثه الله سبحانه وتعالى معه آية من الآيات، فإبراهيم من أعظم آياته عليه وعلى نبينا الصلاة النيران، ومن عبد شيئاً يظن أن هذا الشيء يحميه، ويدفع عنه ضره، وهذا عدوهم إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة وهذا موسى النبي عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام يبعثه الله سبحانه وتعالى إلى قومه، وولد في السنة التي وعندما شب موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، منَّ الله سبحانه وتعالى عليه بالرسالة، ويأتي إلى فرعون

سلسلة التفسير

مواقيت الصلاة قال تعالى: {فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ} [النساء:103] أي: ذهب عنكم العدو {فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ لوقتها) ، وفي رواية: (الصلاة على وقتها) ، وقد نبهنا أن من الناس من يروي الحديث أحياناً بالمعنى فيخطئ ، فمن الناس من قال: (أحب الأعمال إلى الله الصلاة في أول وقتها) وهذه رواية وردت، ولكن عند التحقيق نجد إسنادها ضعيفاً، أما رواية الصحيحين فهي: (الصلاة لوقتها) ، فرواية: (الصلاة في أول وقتها) ضعيفة الإسناد تفريط، إنما التفريط على من لم يصلِّ الصلاة حتى يأتي وقت الصلاة الأخرى) لكن استثني من هذا الحديث صلاة

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وقال عليه الصلاة والسلام: «الْحَلَالَ بَيِّنٌ، وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا أمور مُتَشَابِهَاتٌ

تفسير الراغب الأصفهاني

يَقِرّ في الإِسلام المصاهرة إليهم، والاستعانة في المهن بهم تفادياً أن يُغروه، وذلك ما قال عليه الصلاة

التفسير الميسر

فإن أقلعوا عن عبادة غير الله، ونطقوا بكلمة التوحيد، والتزموا شرائع الإسلام من إقام الصلاة وإيتاء الزكاة

التفسير الميسر

لا يعتني ببيوت الله ويعمرها إلا الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر، ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة، ولا يخافون

التفسير الميسر

منكسرة أبصارهم لا يرفعونها، تغشاهم ذلة شديدة مِن عذاب الله، وقد كانوا في الدنيا يُدْعَون إلى الصلاة لله

التفسير الميسر

في سائر الشرائع إلا ليعبدوا الله وحده قاصدين بعبادتهم وجهه، مائلين عن الشرك إلى الإيمان، ويقيموا الصلاة