تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

مثل الذي أنذر آباؤهم فهم غافلون معمر عن منصور أن ابن مسعود قال لأصحابه نعم القوم أنتم لولا آية في يس

البرهان في علوم القرآن

وقوله في العنكبوت ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا 2 وفي فاطر اولم يسيروا في الارض فينظروا 3 وفي يس

مشكل إعراب القرآن - القيسي

من المصادر ولو كان المصدر مشتقا من الفعل ما قال الكوفيون لوجد لهذا المصدر فعل يشتق منه ومثله ويح وو يس

إبراز المعاني من حرز الأماني - البابي الحلبي

وهو الغيب الذي دل عليه إطلاقه للحرف وعدم تقييده واختلف عن البزي في الأحقاف فقط ثم ذكر ياءات لإضافة في يس

البرهان في علوم القرآن

بلى إن تصبروا وموضع في الأعراف ألست بربكم قالوا بلى وفيه اختلاف وفى النحل ما كنا نعمل من سوء بلى وفى يس

الحجة للقراء السبعة

يجوز أن يكون المعنى: أرسل الرسالة يستحثنا، ودخول الجار كدخوله في قوله: لهم «4» فيها [يس/ 57]، ويستحثّنا

الحجة للقراء السبعة

ومن حجّته قوله: إلى ربهم ينسلون [يس/ 51]؛ فأسند الفعل إليهم.

الحجة للقراء السبعة

وأما من قرأ: يغشيكم ويغشيكم «3» فالمعنى واحد، وقد جاء بهما التنزيل قال: فأغشيناهم فهم لا يبصرون [يس/

المبسوط في القراءات العشر

مَيْتًا} [الأنعام 122] و {لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا} [الحجرات 12] و {الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا} [يس

تأملات قرآنية - المغامسي

يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [يس