الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج8- ص667 )# # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : ! قال : الموت # وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن سالم بن عبد الله بن عمر رضي الله عنه ! قال : الموت # وأخرج ابن المبارك في الزهد عن الحسن رضي الله عنه في قوله : ! قال : الموت # وأخرج ابن جرير عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله : ! < واعبد ربك حتى يأتيك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن ابن بريد {لا تبقي ولا تذر} قال : تأكل اللحم والعظم والعرق والمخ ولا تذره على ذلك. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن ابن عباس {لواحة للبشر} قال : تلوح الجلد فتحرقه فيتغير لونه فيصر أسود من الليل وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن أبي رزين {لواحة للبشر} قال : تلوح جلده حتى تدعه أشد سوادا من الليل. وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس {لواحة} محرقة. وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن مردويه والبيهقي في البعث عن البراء أن رهطا من اليهود سألوا رجلا من أصحاب النَّبِيّ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما {أو مسكينا ذا متربة} يقول : شديد الحاجة. وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما {أو مسكينا ذا متربة} يقول : مسكين ذو بنين وعيال وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس رضي الله عنهما أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله : {ذا متربة} قال : ذا تعرف العرب ذلك قال : نعم أما سمعت قول الشاعر : تربت يداك ثم قل نوالها * وترفعت عنك السماء سحابها وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم {مسكينا ذا متربة}
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَخْرَج ابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت سورة {إنا أعطيناك الكوثر} بمكة. وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير وعائشة مثله. وأخرج ابن أبي شيبة عن عمرو بن ميمون قال : لما طعن عمر وماج الناس تقدم عبد الرحمن بن عوف فقرأ بأقصر سورتين وَأخرَج البيهقي عن ابن شبرمة قال : ليس في القرآن سورة أقل من ثلاث آيات. وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله تعالى : {إنا أعطيناك الكوثر} قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عثمان ابن سعيد الدارمي في كتاب الرد على الجهمية ، وَابن المنذر عن ابن عباس قال : سيد السموات السماء وأخرج ابن أبي حاتم عن الشعبي قال : كتب ابن عباس إلى أبي الجلد يسأله عن السماء من أي شيء هي فكتب إليه وأخرج ابن أبي حاتم عن حبة العوفي قال : سمعت عليا ذات يوم يحلف والذي خلق السماء من دخان وماء. وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن كعب قال : السماء أشد بياضا من اللبن. وأخرج أبو الشيخ في العظمة والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس قال : تفكروا في كل شيء ولا تفكروا في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {اسجدوا لآدم} قال : كانت السجدة لآدم والطاعة لله. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في الآية قال : أمرهم أن يسجدوا فسجدوا له كرامة من الله أكرم بها آدم. وأخرج ابن عساكر عن أبي إبراهيم المزني أنه سئل عن سجود الملائكة لآدم فقال : إن الله جعل آدم كالكعبة. وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ضمرة قال : سمعت من يذكر أن أول الملائكة خر ساجدا لله حين أمرت الملائكة وأخرج ابن عساكر عن عمر بن عبد العزيز قال : لما أمر الله الملائكة بالسجود لآدم كان أول من سجد إسرافيل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن رفيع قال {شطره} تلقاءه بلسان الحبش. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : البيت كله قبلة وقبلة البيت الباب. وأخرج البيهقي في "سُنَنِه" عن ابن عباس مرفوعا البيت قبلة لأهل المسجد والمسجد قبلة لأهل الحرم والحرم قبلة وأخرج ابن جرير عن السدي في قوله {وإن الذين أوتوا الكتاب} قال : أنزل ذلك في اليهود. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم} قال : يعني بذلك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج أحمد ، وَابن ماجه والدارقطني والحاكم ، وَابن مردويه عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه أخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله {وما أهل به} قال : ذبح. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله {وما أهل به لغير الله} يعني ما أهل للطواغيت. وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد {وما أهل به} قال : ما ذبح لغير لله. وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية {وما أهل به لغير الله} يقول :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن جريج في قوله {زين للذين كفروا الحياة الدنيا} قال : الكفار يبتغون الدنيا ويطلبونها {ويسخرون من الذين آمنوا} في طلبهم الآخرة ، قال : ابن جرير لا أحسبه عن عكرمة قال : قالوا : لو كان محمدا نبيا لأتبعه ساداتنا وأشرافنا والله ما اتبعه إلا أهل الحاجة مثل ابن وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة {زين للذين كفروا الحياة الدنيا} قال : هي همهم وسدمهم وطلبهم ونيتهم {ويسخرون وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء قال : سألت ابن عباس عن هذه الآية {والله يرزق من يشاء بغير حساب} فقال : تفسيرها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم عن وهب أن الله توفى عيسى سبع ساعات ثم أحياه وأن مريم حملت به ولها ثلاث عشرة سنة وأنه رفع ابن وأخرج إسحاق بن بشر ، وَابن عساكر من طريق جوهر عن الضحاك عن ابن عباس في قوله {إني متوفيك ورافعك} يعني وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن جرير في الآية قال : رفعه إياه توفيته. وأخرج ابن سعد وأحمد في الزهد والحاكم عن سعيد بن المسيب قال : رفع عيسى ابن ثلاث وثلاثين سنة ومات لها معاذ وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن الحسن في قوله {ومطهرك من