الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد قدّمنا ذلك عند قوله تعالى : { فإن كان من قوم عدوَ لكم } [ النساء : 92 ]. أ هـ {التحرير والتنوير حـ 4 صـ 238 ـ 240} من فوائد السعدى فى الآية قال رحمه الله : { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ هاتان الآيتان أصل في رخصة القصر ، وصلاة الخوف ، يقول تعالى : { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأرْضِ } أي : ، وظاهر الآية [أنه] يقتضي الترخص (1) في أي سفر كان ولو كان سفر معصية ، كما هو مذهب أبي حنيفة رحمه الله الله لعباده إذا سافروا أن يقصروا ويفطروا ، والعاصي بسفره لا يناسب حاله التخفيف.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبّى إِذًا لأمْسَكْتُمْ} وقوله عليه السلام : " لو كان الإيمانُ في الثريا لناله رجالٌ من فارس " وقولِ علي رضي الله عنه : " لو كُشفَ الغطاءُ ما ازددتُ يقيناً " فإن الأجزيةَ المذكورة قد نيطت عنه : " نعم العبدُ صهيبٌ لو لم يخَفِ الله لم يعصِه " إنْ حُمل على تعليق عدمِ العصيان في ضمن عدمِ الخوف بيانُ استحالة عصيانه مبالغةً كان من هذا القبيل ، والآية الكريمة ، واردة على الاستعمال الشائعِ مفيدةٌ لكمال فظاعة حالِهم وغايةِ هول ما دهَمهم من المشاقّ ، وأنها قد بلغت من الشدة إلى حيث لو تعلقت مشيئةُ
الجامع لأحكام القرآن
ونفى عنه الخوف بعد موته لما يستقبل، والحزن على ما سلف من دنياه، لانه يغتبط بآخرته فقال: (لهم أجرهم عند وكفى بهذا فضلا وشرفا للنفقة في سبيل الله تعالى. وفيها دلالة لمن فضل الغنى على الفقير حسب ما يأتي بيانه إن شاء الله تعالى. والقول المعروف هو الدعاء والتأنيس والترجية بما عند الله، خير من صدقة هي في ظاهرها صدقة وفى باطنها لا قال صلى الله عليه وسلم: " الكلمة الطيبة صدقة وإن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق " أخرجه مسلم.
التفسير الوسيط
تلذّذ به، واصنع ما شئت مدة قليلة: وهي مدة عمر ذلك المخاطب، فإنك في النهاية يوم القيامة مصيرك أن تكون من أصحاب النار، أي من سكانها والمخلّدين فيها. بكفره قليلا، وهو من أصحاب النار؟ الجواب واضح وهو أن المؤمن خير. وهذا دليل على فضل قيام الليل وأنه أفضل من قيام النهار. تعالى، ونجاة العبد من سخطه.
اللباب في علوم الكتاب
أي: لا امتياز بيني وبينكم في شيء من الصفات إلاَّ في أنَّ الله تعالى، أوحى إليّ أنَّه لا إله غلاَّ هو قال ابن عبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما -: علَّم الله - عزَّ وجلَّ - رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم والمعتزلة حملوه على لقاء ثواب الله. من فوق؛ خطاباً على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب، ثم التفت في قوله «بِعبادَةِ ربِّهِ» إلى الأول، ولو الثاني: بمعنى العَدْل؛ قال تعالى: {واعبدوا الله وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً} [النساء: 36] .
التفسير المنير
فالاستقامة تقتضي توحيد الله في ذاته وصفاته، والإيمان بالغيب من جنّة ونار وبعث وحساب وجزاء، وملائكة وعرش وهي درجة عليا وعسيرة إلا على من جاهد نفسه، وترفّع عن أهوائه وشهواته، وقد أمر بها موسى وهارون بقوله تعالى وَلا تَتَّبِعانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ [يونس 10/ 89] ، وكان جزاؤها تطمين الملائكة بعدم الخوف عليه وسلّم سائلا- هو سفيان الثقفي فيما رواه مسلّم- قال: يا رسول الله، قل لي في الإسلام قولا لا أسأل وخطاب الرّسول صلى الله عليه وسلّم ومن معه من المؤمنين بالاستقامة للتّثبيت على الاستقامة.
الموسوعة القرآنية خصائص السور
وذلك أنهم قالوا: إن الله سبحانه يبني الأيدي والأرجل، بنية تكون هي الناطقة بما تشهد به عليهم، من غير أن وأصل الضرب من قولهم: ضربت الفسطاط إذا أقمته بإقامة أعماده، وضرب أوتاده. وقال بعضهم: المراد بذلك، والله أعلم، الله منوّر السماوات والأرض بمطالع نجومها، ومشارق أقمارها وشموسها والمراد بتقلّب القلوب هاهنا: تغيّر الأحوال عليها، من الخوف والرجاء، والسرور والغمّ، إشفاقا من العقاب، والأولى صفة أعداء الله، والأخرى صفة أولياء الله.
تفسير القشيري
العهد، وبايعوا أبا سفيان وأهل مكة، فأخبر الله تعالى رسوله بذلك، فبعث صلوات الله عليه إليهم محمد بن مسلمة ، فأوهم أنه يشكو من الرسول في أخذ الصّدقة. أخرج من جزيرة العرب وحشر إلى الشام. وإذا أراد الله قهر عدوّ استنوق «2» أسده. ومن الدلائل الناطقة ما ألقى في قلوبهم من الخوف والرّعب، ثم تخريبهم بيوتهم بأيديهم علامة ضعف أحوالهم،
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
اسحاق ، فحدثني يحيى بن عباد يعني ابن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه عن عبد الله بن الزبير قال : قال الزبير : لقد رايتني مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حين اشتد الخوف علينا ، ارسل الله علينا النوم ، فما لنا من الامر شيء ما قتلنا هاهنا ، فحفظها منه ، وفي ذلك انزل الله لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا هاهنا الامر شيء ما قتلنا هاهنا قال : ذلك المنافق لما قتل من قتل من اصحاب محمد ، اتوا عبد الله بن أبي فقالوا له : ما ترى فقال : انا والله ما نؤامر لو كان لنا من الامر من شيء ما قتلنا هاهنا .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن المنذر وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس قال : لا حصر إلا حصر العدو فأما من أصابه مرض أو وجع أو ضلال فليس عليه شيء إنما قال الله فإذا أمنتم فلا يكون الأمن إلا من الخوف وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال : لا إحصار إلا من عدو وأخرج ابن أبي شيبة عن الزهري قال : لا إحصار إلا من الحرب وأخرج ابن شيء حبس المحرم فهو إحصار وأخرج البخاري والنسائي عن نافع أن عبيد الله بن عبد الله وسلام بن عبد الله فنحر النبي صلى الله عليه و سلم هديه وحلق رأسه وأخرج البخاري عن ابن عباس قال " قد أحصر رسول الله صلى