وجَّه ابنُ عطية (٤‏/‏٤٢٣) هذا القول بقوله: «والاستغفار هاهنا يراد به: الصلاة». وبنحوه قال ابنُ جرير (١٢‏/‏٢٧)

لم يذكر ابنُ جرير (١٣‏/‏٧١٧) في معنى: ﴿وسَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أنْفُسَهُمْ﴾ سوى قول قتادة، وابن زيد

علَّق ابنُ عطية (٥‏/‏٥٨٥) على هذا القول الذي قاله ابن عباس، وسعيد بن جبير، بقوله: «من جهة ذبائح الكفرة، وغير ذلك»

علّق ابنُ عطية (٥‏/‏٦٤٥) على قول ابن عباس، فقال: «وهذا كما تقول لرجل غني إذا وقع في وهدة وخطب: مسكين»

علَّق ابنُ جرير (١٥‏/‏٥٠١) على قراءة علقمة بقوله: «والصواب ﴿مِن﴾، ولكن كذا قال ابن بشار: (مَن) هنا»

علَّق ابنُ تيمية (٤‏/‏٢٨٤) على قول ابن مسعود بقوله: «لأنّ الشيء الضائع ليس هو معدومًا، إنما هو مهمل غير محفوظ»

لم يذكر ابنُ جرير (١٦‏/‏٥١٣) في معنى: ﴿والقائِمِينَ والرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ سوى قول عطاء، وقتادة من طريق معمر، وابن زيد

علَّق ابنُ عطية (٦‏/‏٣١٠) على قول ابن عباس وما في معناه بقوله: «وهذا إشارة إلى سبِّهم رسول الله ﷺ وأصحابه»

لم يذكر ابنُ جرير (١٨‏/‏٦٦-٦٧) غير قول محمد بن السائب، وقول قتادة، وقول مجاهد من طريق ابن جريج

لم يذكر ابنُ جرير (١٩‏/‏٣٢٠) في معنى: ﴿ويَقْذِفُونَ بِالغَيْبِ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ﴾ سوى قول مجاهد، وقتادة، وابن زيد