تفسير الجلالين

أَمَرَ بِهِ وَنَهَى عَنْهُ حَال مِنْ فَاعِل أَقِمْ وَمَا أريد به أي أقيموا {واتقوه} خافوه {وأقيموا الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأبو رجاء { للذكرى } بلام التعريف وألف التأنيث ، وقرأت فرقة { الصلاة لِذِكْرِى } بألف التأنيث بغير لام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الصلاة والسلام أن يتصدى لهؤلاء ويتشبث هو وقومه بالوحى الذى شرفهم الله به " فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك

التفسير الميسر

فإن أقلعوا عن عبادة غير الله، ونطقوا بكلمة التوحيد، والتزموا شرائع الإسلام من إقام الصلاة وإيتاء الزكاة

التفسير الميسر

لا يعتني ببيوت الله ويعمرها إلا الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر، ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة، ولا يخافون

التفسير الميسر

منكسرة أبصارهم لا يرفعونها، تغشاهم ذلة شديدة مِن عذاب الله، وقد كانوا في الدنيا يُدْعَون إلى الصلاة لله

التفسير الميسر

في سائر الشرائع إلا ليعبدوا الله وحده قاصدين بعبادتهم وجهه، مائلين عن الشرك إلى الإيمان، ويقيموا الصلاة

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ولا النصارى ولا غيرهم من الكفار، أولياءكم، بل إنَّ وليكم وناصركم الله ورسوله، والمؤمنون الذين يؤدون الصلاة

تفسير المنتصر الكتاني

لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها) هاتان الآيتان لهما سبب، وسبب نزولهن أن نساء النبي عليه الصلاة ذا رتبة عالية، وبلغهن كيف تعيش، ملكات فارس والروم، وأردن أن يعشن عيشة الملكات، ونسين أن النبي عليه الصلاة الحضور والصلاة والاجتماع برسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً بيوم، يوماً ينزل جاري فيجالس النبي عليه الصلاة والسلام وصلى بالمسلمين الفجر، وتركهم رسول الله عليه الصلاة والسلام وصعد العلية فتبعه عمر، وكان هناك غلام على باب العلية، فقال له عمر: استأذن لي على رسول الله عليه الصلاة والسلام.

زاد المسير في علم التفسير

والرابع أنه منصوب على المدح فالمعنى اذكر المقيمين الصلاة وهم المؤتون الزكاة وأنشدوا ...