الترجمة الأردية

تک تم سیدھا راستہ بھی اختیار نہیں کر سکتے۔ یہ وہی مضمون ہے جو إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ (القصص

صفوة التفاسير

سورة الكهف مكية وآياتها عشرة ومائة بين يدي السورة * سورةُ الكهف من السور المكية ، وهي إحدى سورٍ خمس بُدئت الأرض ومغاربها ، وما كان من أمره في بناء السد العظيم . * وكما استخدمت السورة - في سبيل هدفها - هذه القصص مثل التكبر والغرور مصورا في حادثة امتناع إبليس عن السجود لآدم ، وما ناله من الطرد والحرمان ، وكل هذه القصص التسمية : سميت " سورة الكهف " لما فيها من المعجزة الربانية ، فى تلك القصة العجيبة الغريبة قصة أصحاب

مفاتيح الغيب

العهد ما أثبته في الكتب المتقدمة من وصف محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وأنه سيبعثه على ما صرح بذلك في سورة سَيّئَاتِكُمْ وَلاَدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الاْنْهَارُ ( المائدة 12 ) وقال في سورة إسماعيل وتصديق هذا في قوله تعالى الَّذِينَ ءاتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ ( القصص 52 ) إلى قوله أُوْلَئِكَ يُؤْتُونَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُواْ ( القصص 54 ) وكان علي بن عيسى

مفاتيح الغيب

[سورة القصص (28) : الآيات 60 الى 61] وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها [سورة القصص (28) : الآيات 62 الى 66] وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ

معالم التنزيل

[سورة القصص (28) : الآيات 25 الى 26] فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ قالَتْ إِنَّ أَبِي [سورة القصص (28) : الآيات 27 الى 28] قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ

زاد المسير في علم التفسير

[سورة طه (20) : الآيات 9 الى 16] وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى (9) إِذْ رَأى ناراً فَقالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا لِأَهْلِهِ يعنى: امرأته امْكُثُوا اي: أقيموا مكانكم وقرأ حمزة: «لأَهْلِهُ امكثوا» بضمّ الهاء ها هنا وفي القصص أو شاة تيعر» ثم رفع بيده حتى رأينا عفرة إبطيه «اللهم هل بلغت، اللهم هل بلغت» ثلاثا. __________ (1) سورة القصص: 29.

زاد المسير في علم التفسير

[سورة القصص (28) : الآيات 79 الى 80] فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَياةَ [سورة القصص (28) : الآيات 81 الى 82] فَخَسَفْنا بِهِ وَبِدارِهِ الْأَرْضَ فَما كانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ

الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية

رب هب لي من فضلك من خزائن جودك التي او دعتها في كتابك الكريم انك أنت الوهاب والملهم بالخير والصواب [سورة القصص] فاتحة سورة القصص لا يخفى على من تحقق بوحدة الحق وانكشف باستقلاله وتوحده في التحقق والوجود وشهد

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة القصص (28) : آية 32] اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ [سورة القصص (28) : الآيات 33 الى 35] قالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ

مفاتيح الغيب

بين تعالى أنه نجاه وأهله إلا امرأته وأهلك الباقين وقد تقدم كل ذلك مشروحا واللَّه أعلم ، وهاهنا آخر القصص [سورة النمل (27) : آية 59] قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى آللَّهُ خَيْرٌ خطاب اللَّه عز وجل مع محمد صلى اللَّه عليه وسلم في هذه الآية قولان : الأول : أنه متعلق بما قبله من القصص [سورة النمل (27) : آية 60] أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً