الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سلام عن الأثر الذي في المقام فقال : كانت الحجارة على ما هي عليه اليوم إلا أن الله أراد أن يجعل المقام آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وعبد بن حميد والبخاري وابن ماجه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم عن أبي هريرة قال : لولا آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فواقعت أهلي هل تجد لي من رخصة قال : لم تكن حقيقا بذلك يا عمر فلم بلغ بيته أرسل إليه فأنبأه بعذره في آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبوة ولا من سبط الخلافة قال إن الله اصطفاه عليكم الآية فأبوا أن يسلموا له الرياسة حتى قال لهم إن آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : نعم قال : وما علمت أن سبطي أدنى أسباط بني اسرائيل ؟ قال : بلى قال : فبأي آية ؟ قال : بآية أن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ناهقا فذلك قوله وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما يعني انظر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مؤدب يجب أن تؤتي أدبه وأدب الله القرآن فلا تهجروه " وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : ما أنزل الله من آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عقله " وأخرج ابن ماجه عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يا أبا ذر لأن تغدو فتعلم آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن المنذر عن مجاهد قال : دخلت على ابن عباس فقلت : كنت عند ابن عمر فقرأ هذه الآية فبكى قال : أية آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
؟ قال : نعم قال له شمعون : أيها المبتلى ما تقول ؟ قال : أقول أن عيسى عبد الله ورسوله قال : فما آية