الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال الترمذي: حدثنا أبو كريب. حدثنا وكيع عن الربيع بن صبيح وحماد بن سلمة عن أبي غالب قال: رأى أبو أمامة رءُوساً منصوبة على درج مسجد دمشق فقال أبو أمامة: كلاب النار شر قتلى تحت أديم السماء، خير قتلى من قتلوه، ثم قرأ: (يوم تبيض وجوه وتسود قال أبو عيسى: هذا حديث حسن وأبو غالب يقال اسمه حزور وأبو أمامة الباهلي اسمه صدي بن عجلان وهو سيد باهلة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وأشرف أبو سفيان فقال أفي القوم محمد؟ فقال: "لا تجيبوه" فقال أفي القوم ابن أبي قحافة؟ قال: "لا تجيبوه" قال أبو سفيان: اعل هبل. النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: قال أجيبوه قالوا: ما نقول؟ قال: قولوا الله أعلى وأجل قال أبو صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أجيبوه قالوا: ما نقول؟ قال: قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم قال أبو
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ) قال الترمذي: حدثنا محمود بن غيلان وعبد بن حميد المعنى واحد، قالا: حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان عن الأعمش عن يحيى قال: عبد هو ابن عبّاد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: مرِض أبو طالب فجاءته قريش وجاءه النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وعند أبي طالب مَجلس رجل فقام أبو جهل قال أبو عيسى: حديث حسن.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى) قال البخاري: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبو الأشهب : حدثنا أبو الجوزاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: (أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى) . (التفسير: 2/357-359 ح567) ، وأخرجه أيضاً أبو يعلى في مسنده (2/196 ح902) عن أبي كريب عن محمد بن فضيل به وقال محقق النسائي: إسناده حسن، وقال محقق أبو يعلى: إسناده صحيح والأول أصح لما في الوليد من كلام ينزل
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى) قال النسائي: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، نا أبو النعمان، نا أبو عوانة. وأنا أبو داود، نا محمد بن سليمان، نا أبو عوانة، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس
تفسير القرآن العظيم
أمية: (5) 140 يعلى بن سماك: (6) 308 يعلى بن عبيد: (6) 94 يعلى بن عطاء: (4) 112 يعلى بن منبه: (7) 143 أبو ، 230، 463، 498، (7) 108، 139، 148، 167، 246، 359، (8) 12، 17، 40، 270، 494 يكسوم بن أبرهة: (8) 464 أبو ) : (2) 417، (3) 344، 436، (4) 267، 316- 357، (5) 6- 42، (6) 248، (7) 11 يوسف (سبط إفرايم) : (3) 58 أبو يوسف (1) 29، 273، 320، 478، 491، (2) 353، (3) 15، 99، 175 يوسف الألهاني (أبو الحجاج) : (4) 389 يوسف
تفسير القرآن العظيم
فتصدى لذلك الحجاج وهو بواسط، فأمر الحسن البصري ويحيى بن يعمر ففعلا ذلك، ويقال: إن أول من نقط المصحف أبو وأما كتابة الأعشار على الحواشي فينسب إلى الحجاج أيضا، وقيل: بل أول من فعله المأمون، وحكى أبو عمرو الداني قال أبو عمرو الداني: ثم قد أطبق المسلمون في ذلك في سائر الآفاق على جواز ذلك في الأمهات وغيرها. عن الزهري، عن عبد الله بن عبيد الله، __________ (1) رواه ابن أبي داود في المصاحف (ص 160). (2) رواه أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك Bه { كذلك حقت } يقول : صدقت .
التفسير من سنن سعيد بن منصور
# 877 حدثنا سعيد قال نا هشيم قال نا أبو محمد مولى قريش عن عباد بن الربيع عن علي رضي الله عنه قال كان
التفسير من سنن سعيد بن منصور
@ 103 # 928 حدثنا سعيد قال نا أبو معاوية عن الحجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس في قوله عز وجل ^ وآتوا