فتح البيان في مقاصد القرآن
وسلم أأصلها؟ فأنزل الله: (لا ينهاكم) الآية فقال: نعم صلي أمك ". فيما بينكم وبينهم من الوفاء بالعهد ولا تظلموهم، وإذا نهى من الظلم في حق المشرك فكيف في حق المسلم؟ (إن الله يحب المقسطين) أي العادلين، ومعنى الآية أن الله سبحانه لا ينهى عن بر أهل العهد من الكفار الذين عاهدوا قتادة: نسخ بقوله: (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم)، وقيل: هذا الحكم كان ثابتاً في الصلح بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين قريش، فلما زال الصلح بفتح مكة نسخ الحكم، وقيل: هي خاصة في حلفاء النبي صلى الله عليه وسلم
النكت والعيون
صفحة رقم 233 أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على معه في الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا آلاء الله " قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي
- صلى الله عليه وسلم -: "من أقتبس علما من النجوم اقتبس بابا من السحر، زاد ما زاد". وحقيقة السيماء أمر من أمر الله، أظهر آثاره في العالم الأرضي على سبيل أسماء وأرواح خبيثة، من واطن الفتن والصور، وما أبداه منه في علوم وأعمال لا يثبت شيء منه مع اسمه تعالى، بل يشترط في صحته إخلاؤه عن اسم الله وذكره، والقيام بحقه، وصرف التحنثات والوجهة إلى ما دونه، فهو لذلك كفر موضوع فتنة من الله، تعالى، لمن شاء أن يفتنه به، حتى كانت فتنة اسم السيمياء من هدي الاسم بمنزلة اسم اللات والعزى من هداية اسم الله العزيز
تفسير القرآن العزيز
إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد وذلك أن المشركين قالوا له ما أنت إلا بشر مثلنا فقال الله ربه أحدا أي يخلص له العمل يحيى عن الفرات بن سلمان عن عبد الكريم الجزري عن طاوس أن رجلا قال يا رسول الله إني رجل أقف المواقف أريد وجه الله وأحب أن يرى مكاني فلم يرد عليه رسول الله عليه السلام شيئا فنزلت هذه الآية فمن كان يرجو لقاء ربه إلى آخرها تفسير سورة مريم وهي مكية كلها بسم الله الرحمن الرحيم سورة مريم آية قوله كهيعص كان الحسن يقول لا أدري ما تفسيره غير أن قوما من أصحاب النبي عليه السلام كانوا يقولون أسماء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على لساني إلا هكذا ، ولو دعوت عليهم ما استجيب لي ، ولكن سأدلكم على أمر عسى أن يكون فيه هلاكهم ، إن الله النساء فإنهم قوم مسافرون ، فعسى أن يزنوا فيهلكوا ، فأخْرَجُوا النساء تستقبلهم فوقعوا بالزنا ، فسلط الله في قوله { واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها } قال : كان اسمه بلعم ، وكان يحسن اسماً من أسماء الله ، فغزاهم موسى في سبعين ألفاً ، فجاءه قومه فقالوا : ادع الله عليهم - وكانوا إذا غزاهم أحد أتوه فدعا عليهم فهلكوا - وكان لا يدعو حتى ينام فينظر ما يؤمر به في منامه ، فنام فقيل له : ادع الله لهم ولا تدع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس Bهما قال : يوم التلاق ، ويوم الآزفة ونحو هذا من أسماء يوم القيامة عظمة الله وأخرج عبد بن حميد عن قتادة Bه { يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء } قال : واليوم لا يخفى على الله Bهما قال : ينادي مناد بين يدي الساعة : يا أيها الناس أتتكم الساعة فيسمعها الأحياء والأموات ، وينزل الله « ينادي مناد بين الصيحة : يا أيها الناس أتتكم الساعة - ومد بها صوته يسمعه الأحياء والأموات - وينزل الله
البرهان في علوم القرآن
بنفي النوم وقوعا وجوازا أما وقوعا فبقوله تأخذه سنة ولا نوم وأما جوازا فبقوله رسول وقد جمعهما قوله صلى الله عليه وسلم إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام وقوله قل أتنبئون الله بما لا يعلم ولا أي بما لا وجود له لأنه لو وجد لعلمه بوجود الوجوب تعلق علم الله بكل معلوم وقوله تعالى تقبل توبتهم لم على قول من نفى القبول لأكثرهم من عهد ابن فإنه نفى لوجدان العهد لانتفاء سببه وهو الوفاء بالعهد وقوله ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان قوله أي من حجة أي لا حجة عليها فيستحيل إذن أن ينزل بها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولم يتنبهوا إلى أن هذه الأنعام نعمة من الله ، ولابد من الانتفاع بها ، وليس من حسن التعقل أن تترك حيواناً أيضاً ركوبها . { وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا . . } [ الأنعام : 138 ] وتمادوا في الكفر فذكروا أسماء الأصنام عليها : { وَأَنْعَامٌ لاَّ يَذْكُرُونَ اسم الله عَلَيْهَا افترآء عَلَيْهِ . . } [ الأنعام : 138 ] وهذا لون من الافتراءات قد فعلوه ونسبوه إلى أنه متلقَّى من الله ، ومأمور به منه- سبحانه- ولو قالوا الأمور من عندهم لكان وقع الافتراء أقل حدة ، لكنه افتراء شديد لأنهم جاءوا بهذه الأشياء ونسبوها إلى الله
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قرأ أهل الكوفة والشام غير عاصم بتخفيف النون ورفع الشياطين وكذلك في الأنفال (ولكن الله قتلهم) (ولكن الله اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ} [البقرة: 251] قال: قرأ أبو جعفر، وشيبة، ونافع، ويعقوب، وأيوب (دفاع الله واختاره أبو حاتم، وقرأ الآخرون بغير ألف فيهما. 16 - نسبة القراءة إلى من قرأ بها: يهتم المصنف رحمه الله إما على سبيل التفصيل: بأن يذكر أسماء كل من قرأ بهذِه القراءة. أو على سبيل الإجمال. الأمثلة عليه: - ما ذكره عند قراءتي (مالك) و (ملِك) في سورة الفاتحة: فقراءة (مالِك) نسبها إلى النبي - صلى الله
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
عن قتادة (¬1) عن أنس (¬2) قال: قال رجل (¬3): يا رسول الله كم افترض الله على عباده من (¬4) الصلاة؟ قال قال: هل عليَّ (¬5) قبلهن أو بعدهن (¬6) شيء افترض الله على عباده؟ قال (¬7): "افترض الله على عباده صلوات فقال النبي ¬__________ = (ص 141)، "الثقات" لابن حبان 6/ 259، "تاريخ أسماء الثقات" لابن شاهين (ص 77)، مدلس. (¬2) أنس بن مالك، صحابي مشهور. (¬3) ورد في رواية شريك بن أبي نمر الآتية عن أنس بن مالك - رضي الله