الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{ ومن يخرج من بيته مهاجراً } الآية . سمع بما أنزل الله فيهم رجل من بني ليث كان على دين النبي A مقيماً بمكة ، وكان ممن عذر الله ، كان شيخاً فأنزل الله { ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله } الآية . ، فنهشته حية في الطريق فمات ، فنزلت فيه { ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله وكان الله غفوراً رحيماً } .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن أنس Bه قال : قال رسول الله A « من صام يوماً من رجب كان كصيام سنة ، ومن صام سبعة أيام سيئاتكم حسنات ، من زاد زاده الله . وأخرج البيهقي وضعفه عن سلمان الفارسي Bه قال : قال رسول الله A « في رجب يوم وليلة من صام ذلك اليوم وقام تلك الليلة كان كمن صام من الدهر مائة سنة وقام مائة سنة ، وهو لثلاث بقين من رجب وفيه بعث الله محمداً ، ويصلي على النبي A مائة مرة ، ويدعو لنفسه ما شاء من أمر دنياه وآخرته ويصبح صائماً ، فإن الله يستجيب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحكيم الترمذي عن معاذ بن جبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو عرفتم الله حق معرفته لزالت وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد عن أبي ذر قال : يكفي من الدعاء مع البر ما يكفي الطعام من الملح. وقال : ظننت أن الله ليس بقريب منك. وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من فتح له في الدعاء منكم إليه من أن يسأل العافية.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ} قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه: وما ينبغي لأحد من البشر. * * * و"البشر" جمع بني آدم لا واحد له من لفظه مثل:"القوم" و"الخلق". وقد يكون اسمًا لواحد ="أن يؤتيه الله الكتاب" يقول: أن ينزل الله عليه كتابه ="والحكم" يعني: ويعلمه فصْل الحكمة ="والنبوة"، يقول: ويعطيه النبوّة ="ثم يقول للناس كونوا عبادًا لي من دون الله"، يعني: ثم يدعو الناس إلى عبادة نفسه دون الله، وقد آتاه الله ما آتاه من الكتاب والحكم والنبوة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج الثعلبي عن ابن عباس ، أن عبد الله بن سلام ، وأسداً وأسيدا ابنَيْ كعب ، وثعلبة بن قيس ، وسلاماً ابن أخت عبد الله بن سلام ، وسلمة ابن أخيه ، ويامين بن يامين ، أتوا رسول الله A ، فقالوا : « يا رسول الله إنا نؤمن بكتابك وموسى والتوراة وعزير ، ونكفر بما سواه من الكتب والرسل . بمحمد A ، فلما بعث الله رسوله ، دعاهم إلى أن يؤمنوا بمحمد A والقرآن ، وذكرهم الذي أخذ عليهم من الميثاق ، فمنهم من صدق النبي واتبعه ، ومنهم من كفر .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ } قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه: وما ينبغي لأحد من البشر. * * * و"البشر" جمع بني آدم لا واحد له من لفظه مثل:"القوم" و"الخلق". وقد يكون اسمًا لواحد ="أن يؤتيه الله الكتاب" يقول: أن ينزل الله عليه كتابه ="والحكم" يعني: ويعلمه فصْل الحكمة ="والنبوة"، يقول: ويعطيه النبوّة ="ثم يقول للناس كونوا عبادًا لي من دون الله"، يعني: ثم يدعو الناس إلى عبادة نفسه دون الله، وقد آتاه الله ما آتاه من الكتاب والحكم والنبوة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إني لا أحب أحدا يفوقني بشراك أفمن الكبر ذاك قال : لا ، ولكن الكبر من غمص الناس وبطر الحق. وأخرج ابن عساكر عن ابن عمر عن أبي ريحانة قال : يا رسول الله إني لأحب الجمال حتى في نعلي وعلاقة سوطي أفمن الكبر ذلك قال : إن الله جميل يحب الجمال ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده الكبر من سفه الحق وغمص الناس سوطي وإن قومي يزعمون أنه من الكبر فقال : ليس الكبر أن يحب أحدكم الجمال ولكن الكبر أن يسفه الحق ويغمص صلى الله عليه وسلم فقال : إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا فقال رجل من القوم : والله يارسول الله إن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فذكر أنه لا يستطيع أن يأخذ من القرآن شيئا وسأله شيئا يجزئ من القرآن فقال له : قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله. وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم عن موسى بن طلحة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كلمات إذا قالهن العبد الرحمن سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله وسبحان الله أبرئه السماء ليس هذا سلاح فزعكم فقال رجل من الأرض ما سلاح فزعنا فقال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {وهنا على وهن} قال : الولد على وهن قال تعودهما اذا مرضا وتتبعهما اذا ماتا وتواسيهما مما أعطاك الله {واتبع سبيل من أناب إلي}. وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله {واتبع سبيل من أناب إلي} قال : محمد صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {إنها إن تك مثقال حبة من خردل} قال : من فخضرة الماء من تلك الصخرة قال : والصخرة على قرن ثور وذلك الثور على الثرى ولا يعلم ما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المخلصين} قال : الذين استخلصهم الله سبحانه وتعالى. الآيات 75 - 101. وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إذا صلى في بيتي فمر بهذه الآية {ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون} قال : صدقت ربنا أنت أقرب من دعي وأقرب من يعطي فنعم المدعي ونعم وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله {ونجيناه وأهله من الكرب العظيم} قال : من قال : أبقى الله عليه الثناء الحسن في الآخرة.