التفسير المنير

وقال قتادة فيما أخرجه عنه ابن جرير: ذكر لنا أن رجلين اقتتلا، أحدهما من جهينة، والآخر من غفار، فظهر الغفاري وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس أن الجلاس بن سويد أحد المتخلّفين عن غزوة تبوك قال: لئن كان هذا الرّجل ولعل أصحّ ما ذكر في سبب نزول هذه الآية: ما رواه ابن جرير والطّبراني وأبو الشيخ ابن حيان وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنه قال: «كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم جالسا في ظلّ شجرة، فقال: إنه سيأتيكم الرازي: 16/ 136، تفسير ابن كثير: 2/ 371

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

تفسير سورة «الفلق» قال ابن عبّاس: مدنيّة، وقال قتادة: مكّيّة [سورة الفلق (113) : الآيات 1 الى 5] بِسْمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ الخطاب للنبي صلّى الله عليه وسلّم والمُرَادُ هُوَ وآحادُ أمتِهِ، قَالَ ابن عباس وغيره: الفَلَقُ الصُّبْحُ «1» ، وقال ابن عباس أيضاً وجماعةٌ من الصحابة: الفلقُ جُبُّ في جَهَنَّم وقوله تعالى: مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ يَعُمُّ كلَّ مَوْجُودٍ له شر، واخْتُلِفَ في: «الغاسِقِ» فَقَال ابن في «تفسيره» (4/ 573) ، والسيوطي في «الدر المنثور» (6/ 717) ، وعزاه لابن جرير عن ابن عبّاس. (2) أخرجه

التفسير الوسيط

روى المفسرون في سبب نزول هذه الآيات آثارا، منها ما روى عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: «إن اليهود كانوا وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال: «حدثني أبى أن الرسول صلّى الله عليه وسلّم قال لليهود أنشدكم بالله وبالتوراة وأخرج ابن جرير- أيضا- عن ابن عباس أنه قال في قوله تعالى: وَقالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً الأمر كما تدعون، بل الحق أنه من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته ومات عليها دون أن يتوب إلى __________ (1) تفسير ابن كثير ج 1 ص 218. (2) تفسير ابن جرير ج 1 ص 283 طبعة الحلبي. (3) لباب النقول في أسباب النزول للسيوطي

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

والثاني: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس، فقال: «إن الله كتب عليكم الحج، فقام عكاشة ابن محصن عباس (¬3)، وبه قال ابن جبير (¬4). أخرجه البخاري 4622 والطبري 12798 والطبراني 12695 والواحدي 418 والبغوي 842 كلهم عن ابن عباس به. والمتقدم عن ابن عباس أصح، وكذا المتقدم عن أنس وأبي هريرة. (¬4) انظر: تفسير الطبري (12812): ص 11/ 111 - 112. (¬5) انظر: تفسير الطبري (12811): 11/ 111، وزاد المسير: 1/ 591.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

ابن ابي حاتم (6931): ص 4/ 1229. (¬2) انظر: تفسير الطبري (12892): ص 11/ 156. (¬3) انظر: تفسير الطبري (12891): ص 11/ 156. (¬4) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (6933): ص 4/ 1229. . (¬7) انظر: تفسير الطبري (12886) - (12890): ص 11/ 155 - 156. (¬8) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (6933): ص ذكره دون إسناد. (¬9) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (6933): ص 4/ 1229. ذكره دون إسناد. (¬10) انظر: زاد المسير: 1/ 596. (¬11) انظر: زاد المسير: 1/ 596. (¬12) انظر: تفسير ابن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والوقوف " قال العلامة النيسابورى رحمه الله : القراءات : { لتنذر } على الخطاب : أبو جعفر ونافع وابن كثير الباقون : { حسناً } { كرهاً } في الموضعين بالفتح : أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو وجبلة وهشام. وقرأ ابن كثير بالفتح من غير تنوين. كثير وأبو عمرو وسهل ويعقوب وعاصم. الباقون : بالنون { أءذهبتم } بتحقيق الهمزتين : ابن ذكوان { آذهبتم } بالمدّ : ابن كثير ويزيد وسهل ويعقوب

التفسير البسيط

قوله: {لَأَزْوَاجِهِم} ¬__________ = باب: والذين يتوفون منكم، "الناسخ والمنسوخ" لأبي عبيد ص 129، "تفسير الطبري" 2/ 582، "ونواسخ القرآن" لابن الجوزي ص252، قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 9/ 493: قال ابن بطال الحول منسوخة، وأن السكنى تبعا للعدة، فلما نسخ الحول في العدة بالأربعة أشهر وعشر نسخت السكنى أيضا، وقال ابن وذكر ابن كثير في "تفسيره" 1/ 318 أن قول عطاء ومن تابعه على أن ذلك منسوخ بآية الميراث، إن أرادوا ما زاد كثير ونافع وعاصم في رواية أبي بكر والكسائي، وقرأ الباقون بالنصب.

التفسير البسيط

ثم أوعدهم على كذبهم فقال: {وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ} قال ابن عباس: يريد واديا في جهنم (¬3) 1/ 82 دار المعرفة، 1/ 202 دار الفكر: (أخرج هناد في "الزهد" وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن انظر: "الزهد" لهناد 1/ 83، و"تفسير الطبري" 2/ 267 طبعة شاكر، وابن أبي حاتم 1/ 243. قال ابن كثير -رحمه الله- "تفسيره" 1/ 117: وهذا الحديث -بهذا الإسناد مرفوعًا- منكر. قاله ابن كثير في "تفسيره" 1/ 117. (¬4) العبارة في (د)، (ع): (الويل لكم الويل ممن كذبكم). (¬5) لفظ الجلالة

التفسير البسيط

قال ابن عباس: يريد: هم ولا من اتخذوه عن دوني أولياء {أَيَّانَ يُبْعَثُونَ} متى يكون البعث (¬1). وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: {بَلْ أَدْرَكَ} (¬3). ¬__________ = استأثر الله بعلمه، وحجب عنه خلقه .. و"تفسير الهواري" 3/ 262. قال ابن الجزري: والطاءُ والدالُ وتا منه ومِن ... "منحة ذي الجلال في شرح تحفة الأطفال" 83. (¬3) قرأ ابن كثير وأبو عمرو: {بَلْ أَدْرَكَ} خفيفة لغير ألف،

التفسير البسيط

قال ابن عمر: كنت قاعدًا عند النبي -صلى الله عليه وسلم- وعنده أبو بكر الصديق وعليه عباءة فخلّها (¬6) في انظر: "معالم التنزيل" 4/ 294، و"الجامع لأحكام القرآن" 17/ 239، وزاد مع الشعبي الزهري. (¬4) انظر: "تفسير خلل). (¬7) انظر: "الكشف والبيان" 12/ 62 أ، و"أسباب النزول" للواحدي ص 469، و"معالم التنزيل" 4/ 295، و"ابن كثير" 4/ 307، كلهم ذكروا بيان أطول من هذا، وتعقبه ابن كثير بقوله: هذا الحديث ضعيف الإسناد من هذا الوجه ، وذكره ابن الجوزي في ترجمة أبي بكر عن ابن عمر بدون سند، و"صفة الصفوة" 1/ 249 - 250.