الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ} [البقرة: 11]، " أي: وإِذا قال لهم بعض المؤمنين" (¬3). وقوله تعالى: {فِي الْأَرْضِ} [البقرة: 11]: المراد الأرض نفسها؛ أو أهلها؛ أو كلاهما. / 30. (¬6) ينظر: تفسير ابن عثيمين: 1/ 50. (¬7) أنظر: النكت والعيون: 1/ 74. (¬8) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (121): ص 1/ 44 - 45. (¬9) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (122): ص 1/ 45. (¬10) ينظر: تفسير ابن عثيمين: 1/ 49. (¬11) تفسير ابن كثير: 1/ 180. (¬12) تفسير ابن كثير: 1/ 181. (¬13) النكت والعيون: 1/ 74. (¬14) تفسير

التفسير اللغوي للقرآن الكريم

قليلٌ (¬1)، ومنْ ذلك: تفسيرُه معنى الوسطِ في قولِه تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [البقرة ابن عباس قد فسَّر الآية بقولٍ نبوي، لكن هذا القول من النبي صلّى الله عليه وسلّم لم يصدر عنه على أنه تفسير فائدة: كان هذا الاستشكال بمكة قبل الهجرة؛ لأن سورة الأنعام مكية، وقد نزلت قبل سورة لقمان، بدلالة هذا

الأساس في التفسير

: من خلال موقف المنافقين من بني النضير أخذنا تصورا عن النفاق وأهله، وفي ذلك تفصيل لما ورد في مقدمة سورة البقرة، وهكذا من خلال قصة بني النضير أخذنا تفصيلا لكثير من المعاني الموجودة في مقدمة سورة البقرة، وتعرفنا تفسير المجموعة الثالثة في المقطع الأول: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ في أوامره فلا

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

ليس كمثله شي ( ( الشورة : 11 ) ) لا يُسأل عمّا يفعل ( ( الأنبياء : 23 ) ) يريد اللَّه بكم اليسر ( ( البقرة : 185 ) ) واللَّه لا يحبّ الفساد ( ( البقرة : 205 ) ) وأمّا من خاف مقام ربّه ونهى النفس عن الهوى فإنّ معناها صادقاً بصور كثيرة متناقضة أو غير مناسبة لأن تكون مراداً ، فلا يتبيّن الغرض منها ، فهذا وجه تفسير ما لا تختلف فيه الشرائع كتوحيد الله تعالى ، وتحريم الفواحش ، وذلك ما تضمنته الآيات الثلاث من أواخر سورة الأنعام ( 151 ) : ( قل تعالوا أتل ما حرّم ربّكم عليكم والآيات من سورة الإسراء ( 23 ) : وقضى ربك ألا

التفسير الوسيط

. __________ (1) تفسير القرطبي ج 8 ص 37. (2) أحكام القرآن- القسم الثاني ص 862 لابن العربي. الطبعة الأولى سنة 1957. (3) سورة البقرة الآية 190. (4) سورة البقرة: الآية 193.

أضواء البيان

البقرة: أن إسماعيل مأمور بذلك أيضاً مع أبيه إبراهيم، وإذا عرفت أن المعنى: وعهدنا إلى إبراهيم ألا تشرك فاعلم أن في "أَنْ" وجهين: أحدهما: أنها هي المفسرة، وعليه فتطهير البيت من الشرك، وغيره هو تفسير العهد فإنْ قيل: كيف تكون مفسرة للعهد إلى إبراهيم، وهو غير مذكور هنا؟ فالجواب: أنه مذكور في سورة البقرة في المسألة ولذا قال {لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً} وكانت قبيلة جرهم تضع عنده الأصنام تعبدها من دون الله، وقد قدمنا في سورة

مفاتيح الغيب

الوعيد وما ذكره في ترجيح عمومات الوعيد قد أجبنا عنه وبينا أن عمومات الوعد راجحة وكل ذلك قد ذكرناه في سورة البقرة في تفسير قوله تعالى بَلَى مَن كَسَبَ سَيّئَة ً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُوْلَائِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ( البقرة 81 ) المسألة الثانية نقل عن ابن عباس أنه قال توبة من أقدم على تعالى عَظِيماً يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ ( النساء 94 ) من سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة البقرة (2) : الآيات 51 إلى 52] وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ [سورة البقرة (2) : الآيات 53 إلى 54] وَإِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَالْفُرْقانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ قال أحمد رحمه اللَّه : أخطأ في تفسير «لعل» بالارادة لأن مراد اللَّه تعالى كائن لا محالة.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

ابن مسعود أن عليا يقول تعتد آخر الأجلين، فقال: من شاء لاعنته أن التي في النساء القُصْرَى 1 أنزلت بعد سورة البقرة، ثم قرأ {وَأُولاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} 2. __________ = عن أبي أهـ. 1 يقصد هذه السورة أي الطلاق، قال ابن حجر: وعرف بهذا مراده بسورة النساء القصرى، وهي سورة الطلاق، والمراد بعض كل، فمن البقرة قوله {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ رقم2030 - في الطلاق، باب الحامل المتوفى عنها زوجها، إذا وضعت حلّت للأزواج -، وابن أبي حاتم كما في تفسير

التفسير الحديث

وقد جاءت قبل في آية سورة البقرة [188] وشرحنا مداها بما يغني عن التكرار إلّا أن نقول إن تكرارها يفيد أن ولقد وقف المفسرون «1» عند جملة إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ وهذا لم يرد في آية سورة البقرة. جاء فيه «إنّ رجلا ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم أنه يخدع في البيوع فقال إذا __________ (1) انظر كتب تفسير