فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ذكر جابر بن عبدالله ووصفه بالعلم فقال له رجل جعلت فداك تصف جابرا بالعلم وأنت أنت فقال إنه كان يعرف تفسير وقال الحسن والله ما أنزل الله آية إلا أحب أن يعلم فيمن نزلت وما يعني بها وقال الشعبي رحل مسروق في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

محل نصب على الحال أي سائمين لكم وقوله ) يذبحون ( وما بعده بدل من قوله ) يسومونكم ( وقال الفراء إنه تفسير نظروا إلى أنفسهم ينجون وإلى آل فرعون يغرقون والمراد بآل فرعون هنا هو قومه وأتباعه الآثار الوارده في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ويذعنون لأوامر الله سبحانه لكونهم مصدقين له سبحانه مؤمنين بآياته متبعين لما شرعه لهم الآثار الوارده في تفسير طلحة بن يحيى بن طلحة عن أبيه عن جده طلحة بن عبيدالله قال سألت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

في قوله ) وإذ يرفع إبراهيم القواعد ( قال القواعد التي كانت قواعد البيت قبل ذلك وقد أكثر المفسرون في تفسير الدالة على فضله أو فضل بعضه كالحجر الأسود وفي الدر المنثور من ذلك ما لم يكن في غيره فليرجع إليه وفي تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وإثباتها حسن في غير القرآن والكفر هنا ستر النعمة لا التكذيب وقد تقدم الكلام فيه الآثار الوارده في تفسير وجهة هو موليها ( قال يعني بذلك أهل الأديان يقول لكل قبلة يرضونها وأخرج ابن أبي حاتم عنه أنه قال في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الجهل ويقولون أجهل من راعي ضأن وقوله ( صم ) وما بعده أخبار لمبتدإ محذوف أي هم صم بكم عمى وقد تقدم تفسير ذلك الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال ( تليت هذه الآية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الأيتام من الأولياء والأوصياء بالبيع والمضاربة والإجارة ونحو ذلك قوله ) وإن تخالطوهم فإخوانكم ( اختلف في تفسير يغالب ) حكيم ( يتصرف في ملكه بما تقتضيه مشيئته وحكمته وليس لكم أن تختاروا لأنفسكم الآثار الوارده في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الرحم وهو يحصل بالحيض لا بالطهر فيجاب عنه بأنه إنما يتم لو لم يكن في هذه العدة شئ من الحيض على فرض تفسير فضيلة الرجال على النساء إلا كونهن خلقن من الرجال لما ثبت أن حواء خلقت من ضلع آدم الآثار الوارده في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

مثل ذلك أن لا تضار وأما الرزق والكسوة فلا يجب شيء منه وحكى ابن القاسم عن مالك مثل ما قدمنا عنه في تفسير في إيجاب النفقة عليه مع غنى الصبي ما فيه ولهذا قيده القائل به بأن يكون الصبي فقيرا ووجه الاختلاف في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

هو لهن من ذلك فان عدم توفير أجرهن يبعثهن على التساهل بأمر الصبي والتفريط في شأنه الآثار الوارده في تفسير عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف ( قال حساب ما أرضع به الصبي وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في تفسير