الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
[سورة البقرة (2) : الآيات 51 الى 52] وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ [سورة البقرة (2) : الآيات 53 الى 54] وَإِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَالْفُرْقانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ قال أحمد رحمه اللَّه: أخطأ في تفسير «لعل» بالارادة لأن مراد اللَّه تعالى كائن لا محالة.
التفسير الوسيط
وقال الفخر الرازي ما ملخصه: فإن: قيل: قال هنا: وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وقال في سورة البقرة وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ فما الفرق؟ قلت: إن الحق المعلوم بين المسلمين الذي فالحق المذكور في سورة البقرة إشارة إلى هذا. وتكون الحكمة في تكرار الإشارة هو تمييز المشار إليه، حرصا على معرفته، ويكون العصيان __________ (1) تفسير
بيان المعاني
عليه في هذه الآية مؤيد بقوله تعالى (قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً) الآية 146 من سورة الأنعام والآية 116 من سورة النّحل في ج 2 وآية البقرة 172 المارة، فالتنزيل المكي والمدني اقتصر على تحريم الحيوان جائز بدليل قوله تعالى (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً) الآية 40 من البقرة الإطلاق إلّا انها تقيدت بما ورد في الآيات الأخر المذكورة أعلاه وهو ظاهر القرآن، فلا يحتاج لتأويل أو تفسير
بيان المعاني
يعبد الإنسان أو الملك أو الكوكب، راجع تفسير الآية (259) من البقرة والآية (5) من آل عمران المارتين تقف ، فقالوا ما أوتي هذا إلّا لكونه ابنا لله، وقد أماته الله مئة عام ثم أحياه، راجع الآية المذكورة في البقرة ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيمة ومن أوزار الّذين يضلّونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون الآية (25) من سورة النّحل في ج 3 وراجع الآيات 19، 75، 76 من سورة المائدة المارة، قال تعالى «ذلِكَ» القول الذي ابتدعوه واختلفوه
محاسن التأويل
ثم قال: فهذا تفسير ما شكّت فيه الزنادقة. وقوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة النساء (4) : آية 43] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا كما دل عليه الحديث الذي ذكرناه في سورة البقرة عند قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ [البقرة: 219] .
من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود
. (¬9) ¬_________ (¬1) سورة: البقرة، الآية: 202. (¬2) سورة: نوح، الآية: 25. (¬3) ينظر: مدارك التنزيل الْمَرْءُ بِعَمَلِهِ فَيَكُونُ كَسْبَهُ وَمُكْتَسَبَهُ، {لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة والمثبت أعلى هو الصحيح. (¬9) تفسير الكشاف (1/ 248).
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة البقرة (2) : الآيات 51 إلى 52] وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ [سورة البقرة (2) : الآيات 53 إلى 54] وَإِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَالْفُرْقانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ قال أحمد رحمه اللَّه : أخطأ في تفسير «لعل» بالارادة لأن مراد اللَّه تعالى كائن لا محالة.
دليل الحيران على مورد الظمآن
. - النوع الثامن والتاسع: "كلوهم" و"وزنوهم" وقد وقعا في سورة "المطففين" {وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ فَهَزَمُوهُمْ} 5. - النوع العاشر: "مم"، وهو مركب من كلمة "من" الجارة، و"ما" الاستفهامية وقد وقع في سورة مِنْ آيَةٍ} 10، وقد حكى في "المقنع"، وصله في جميع المصاحف، وللنحويين فيه ثلاثة أقوال: __________ 1 سورة المطففين: 83/ 3. 2 سورة البقرة: 2/ 251. 3 سورة البقرة: 2/ 191. 4 سورة النساء: 4/ 91. 5 سورة الأنفال: 8/ 17. 6 سورة الطارق: 86/ 5. 7 سورة الأنعام: 6/ 125. 8 سورة الأنفال: 8/ 6. 9 سورة الحج: 22/ 3. 10 سورة
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
الثالث عشر: إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً [البقرة: 124] والإمام من يؤتم به والمذنب لا يجوز الاقتداء الرابع عشر: لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ [البقرة: 124] فإن كان عهد النبوة ثبت المطلوب، وإن كان عهد لم يكن عالما بالله ولا باليوم الآخر لقوله هذا رَبِّي [الأنعام: 77] وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي [البقرة قالوا فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ [يونس: 94] فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ [البقرة: 147] يدل على أنه [البقرة: 106] .
جامع البيان في القراءات السبع
ذكر اختلافهم في سورة التحريم حرف: قرأ الكسائي عرف بعضه [3] بتخفيف الراء، وكذلك روى ضرار بن صرد عن يحيى قال أبو عمرو: والتخفيف اختيار من أبي بكر «2» وروايته عن عاصم التشديد، وقد ذكرنا هذا في سورة البقرة، وقرأ استخلصت قراءته)، المبسوط ص 375. (3) انظر الوجهين في الحرف في: التيسير ص 212، النشر 2/ 388. (4) تظهرا (في سورة البقرة،) يبدله (في سورة الكهف،) جبريل (في سورة البقرة). (5) السبعة ص 641، التلخيص ص 440. (6) النشر 2