الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : أجابه الله تعالى # وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم قال : صدقت ربنا أنت أقرب من دعي وأقرب من يعطي فنعم المدعي ونعم المعطي ونعم المسؤول ونعم المولى وأنت ربنا < ونجيناه وأهله من الكرب العظيم > ! الله عنه في قوله ! قال : أبقى الله عليه الثناء الحسن في الآخرة #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص134 )# فيه # وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه ! قال : نسلا من بعد نسل من الناس والأنعام # وأخرج ابن جرير عن السدي في قوله ! < يذرؤكم > ! قال : يخلقكم # وأخرج عبد بن حميد والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي وائل رضي الله عنه قال : بينما عبد الله رضي الله عنه يمدح ربه إذ قال مصعد : نعم الرب يذكر # فقال عبد الله : إني لأجله عن ذلك ! بن مسعود رضي الله عنه قال : إن ربكم ليس عنده ليل ولا نهار نور السموات من نور وجهه إن مقدار كل يوم من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص64 )# وأخرج ابن الضريس عن إسحق بن عبد الله بن أبي فروة رفعه من قرأ ! في كل ليلتين بعثه الله يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر # وأخرج ابن الضريس عن ليث عن معن عن شيخ من همدان رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : من قرأ ! فقام رجل من قبل أن يفرغ فصلى وذهب فقال له معاذ قولا شديدا فأتى الرجل النبي صلى الله عليه وسلم فاعتذر إليه فقال : إني كنت أعمل في نخل وخفت على الماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صلي بالشمس وضحاها

تفسير الصنعاني

عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاءكم من ترضون خلقه فأنكحوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض كان يقرؤها عريض < < الأنفال : ( 75 ) والذين آمنوا من > > عبد الرزاق قال معمر وقوله تعالى { أن الله بكل شيء عليم } { براءة من الله } قال يقال إنها سورة واحدة الأنفال والتوبة فلذلك لم يكتب بينهما بسم الله الرحمن الرحيم قال ابن جريج عن عطاء يقولون إن الأنفال والتوبة سورة واحدة فلذلك لم يكتب بينهما بسم الله الرحمن الرحيم ____________________

التفسير الميسر

والذين سبقوا الناس أولا إلى الإيمان بالله ورسوله من المهاجرين الذين هجروا قومهم وعشيرتهم وانتقلوا إلى دار الإسلام، والأنصار الذين نصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم على أعدائه الكفار، والذين اتبعوهم بإحسان في الاعتقاد والأقوال والأعمال طلبًا لمرضاة الله سبحانه وتعالى، أولئك الذين رضي الله عنهم لطاعتهم الله ورسوله، ورضوا عنه لما أجزل لهم من الثواب على طاعتهم وإيمانهم، وأعدَّ لهم جنات تجري تحت قصورها وأشجارها وفي هذه الآية تزكية للصحابة -رضي الله عنهم- وتعديل لهم، وثناء عليهم; ولهذا فإن توقيرهم من أصول الإيمان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحبس عنهما أنه سيظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأخرج ابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل لحق بغار ثور قال : وتبعه أبو بكر رضي الله عنه فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حسه عنه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحزن إن الله معنا قال : فمكث هو وأبو بكر رضي الله عنه في لهم دليلا فلما كان بعض الليل من الليلة الثالثة أتاهم علي رضي الله عنه بالإبل والدليل فركب رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل لحق بغار ثور قال : وتبعه أبو بكر رضي الله عنه فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حسه خلفه خاف أن يكون الطلب فلما رأى ذلك أبو بكر رضي الله عنه تنحنح فلما سمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عرفه فقام له حتى تبعه فأتيا الغار فأصبحت له رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحزن إن الله معنا قال : فمكث هو وأبو بكر رضي الله عنه في الغار ثلاثة فلما كان بعض الليل من الليلة الثالثة أتاهم علي رضي الله عنه بالإبل والدليل فركب رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله لا تبديل لخلق الله قال : دين الله ذلك الدين القيم الله التي فطر الناس عليها فقال : حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء ؟ " ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه : اقرأوا يهودانه وينصرانه كما تنتج الابل من بهيمة جمعاء هل تحس من جدعاء ؟ قالوا : يا رسول الله أفرأيت من يموت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{فطْرَة الله الَّتِي فطر النَّاس عَلَيْهَا} قَالَ: دين الله الَّذِي فطر خلقه عَلَيْهِ وَأخرج الْحَكِيم أنس بن مَالك رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {فطْرَة الله الَّتِي : قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا من مَوْلُود إِلَّا يُولد على الْفطْرَة فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كل مَوْلُود يُولد على الْفطْرَة فَأَبَوَاهُ يَا رَسُول الله أَفَرَأَيْت من يَمُوت وَهُوَ صَغِير قَالَ: الله أعلم بِمَا كَانُوا عاملين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير * وأقيموا الصلوة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير. صلى الله عليه وسلم : يا محمد ائتنا بكتاب تنزله علينا من السماء نقرؤه أو فجر لنا أنهارا نتبعك ونصدقك فأنزل الله في ذلك {أم