فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

""""" صفحة رقم 258 """""" عن خير العلوم وأنفعها حتى كلفوا أنفسهم التكلم على أحكام الله والتجري على تفسير تعلمون ( والكاف صفة لمصدر محذوف أي ذكرا كائنا كتعليمه إياكم أو مثل تعليمه إياكم الآثار الوارده في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

صفة لرسول وهكذا قوله ) ويعلمهم الكتاب ( والمراد بالكتاب هنا القرآن والحكمة السنة وقد تقدم في البقرة تفسير قبل إلا في ضلال مبين وبه قال الكوفيون والجملة على التقديرين في محل نصب على الحال الآثار الوارده في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يلحقوا بهم أو هو مبتدأ خبره ) للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم ( بجملته أو منصوب على المدح وقد تقدم تفسير ونهيي لكون الخير والشر بيدي وقيده بقوله ) إن كنتم مؤمنين ( لأن الإيمان يقتضي ذلك الآثار الوارده في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

سبيلا سبيل ذلك النكاح وقيل إنها جارية مجرى سائر الأفعال وفيها ضمير يعود إلى ما قبلها الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج النسائي وابن جرير وابن أبي حاتم

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

تعاقبهم ثم أمره بالتوكل عليه والثقة به في النصر على عدوه قيل وهذا منسوخ بآية السيف الآثار الوارده في تفسير ) ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم ( الآية وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

في قلوبهم من المرض وما في صدورهم من الدغل وارتكاسهم في الفتنة بأيسر عمل وأقل سعي الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج البخاري ومسلم وغيرهما من حديث

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

للمجهول وقرأ الباقون بفتحها على البناء للمعلوم ) ولا يظلمون نقيرا ( أي لا ينقصون شيئا حقيرا وقد تقدم تفسير لمعنى الجملة التي قبلها أي أحاط علمه بكل شيء لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها الآثار الوارده في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وابن مسعود الرجوع إلى ما قاله الجمهور للأحاديث الصحيحة الواردة في تيمم الجنب مع عدم الماء وقد تقدم تفسير الجنب في النساء قوله ) وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط ( قد تقدم تفسير هذا في سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عليك الكتاب والحكم بما فيه وقد استدل بهذا على نسخ التخيير المتقدم فى قوله ) أو أعرض عنهم ( وقد تقدم تفسير يوقنون ( للإنكار أيضا أي لا أحسن من حكم الله عند أهل اليقين لا عند أهل الجهل والأهواء الآثار الوارده في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والرمان ( معطوف على جنات أي وأنشأ الزيتون والرمان حال كونه متشابها وغير متشابه وقد تقدم الكلام على تفسير الله وتحليل ما لم يحلله ) أنه ( أي الشيطان ) لكم عدو مبين ( مظهر للعداوة ومكاشف بها الآثار الواردة في تفسير