التفسير الواضح
أما إذا فسدت النفس وران على القلب الحجاب فلن يرى النور ولن ينتفع به، ومعنى إغواء الله على إرادته أن يكونوا الغاوين لا خلق هذه الغواية فيهم، وفسر ابن جرير الطبري الغواية بالهلاك فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا [سورة يأس نوح منهم وصنعه السفينة [سورة هود (11) : الآيات 36 الى 41] وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ
التفسير الواضح
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ [سورة قل لهم: هل يستوي الأعمى عن طريق الحق والبصير به؟ بل هل تستوي الظلمات والنور؟ وجمع الظلمات وأفرد النور هذا مثل للحق وأهله وللباطل وحزبه [سورة الرعد (13) : الآيات 17 الى 19] أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ
الموسوعة القرآنية خصائص السور
وفي ختام سورة الطلاق تعرض السورة عددا من المؤثرات العاطفية تظهر فيها قدرة الله وجلاله، فإن تغلّب شريك تذكّرهم بنعمة الله على الناس في إرسال الرسل، وإنزال التشريع لهداية البشر، وإخراجهم من الظلمات الى النور المعنى الإجمالي للسورة قال الفيروزآبادي: معظم مقصود سورة الطلاق ما يأتي: بيان طلاق السّنّة، وأحكام العدّة
تفسير القرآن العظيم
سورة النور [2] : (2) 231. [11] : (6) 25. [11- 15] : (4) 282. [13] : (1) 12. [22] : (1) 450، (6) 20، 22 سورة الفرقان [1] : (1) 45، (2) 22، (3) 270. [2] : (7) 446. [4] : (6) 138. [4، 5] : (3) 280. [5] : (4)
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة النور (24) : آية 35] اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ .» : أراد بهذا نور قلب المؤمن وهو معرفته، فشبّه صدره __________ (1) الغبرة- لطخ الغبار. (2) آية 12 سورة
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة الروم (30) : آية 40] اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ونزلت فيه «وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى» آية 22 سورة النور.
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة الحديد (57) : آية 9] هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ والأخذ بالتخفيف «2» وما تكون عليه المطالبة بالأشقّ- فإن بادر إلى ما تدعوه الحقيقة إليه وجد في قلبه من النور قوله جل ذكره: [سورة الحديد (57) : آية 10] وَما لَكُمْ أَلاَّ تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ
محاسن التأويل
النيرين، إثر الاستدلال بما مرّ من إبداع السموات والأرض، بقوله سبحانه: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً للعالمين بالنهار وَالْقَمَرَ نُوراً أي لهم بالليل: والضياء أقوى من النور ومنازل القمر والتاريخ ثم نبه للاستدلال على وحدانيته سبحانه أيضا بقوله: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا} [النور أخرجه البخاري (4728) - كتاب التفسير - سورة الكهف - آية (103). (¬2) حديث صحيح. أخرجه البخاري (4729) - كتاب التفسير - سورة الكهف - آية (105)، ورواه الإمام مسلم في صحيحه - حديث رقم -
لطائف قرآنية للشيخ محمود غريب
رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى} سورة فأنزل الله آيات " اللعان " في سورة النور آية 6 وفيها استبدال الشهادة بالشهود.