الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مال أخيه بيمين فاجرة فليتبوأ مقعده من النار ليبلغ شاهدكم غائبكم مرتين أو ثلاثا " وأخرج البزار عن عبد ابن ماجة بسند صحيح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا يحلف عند هذا المنبر عبد ولا أمة على يمين آثمة ولو على سواك رطبة إلا وجبت له النار " واخرج ابن ماجة وابن حبان عن جابر بن عبد على سواك أخضر " قال أبو عبيد والخطابي : كانت اليمين على عهده صلى الله عليه و سلم عند المنبر وأخرج عبد هريرة قال " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن اليمين الكاذبة تنفق السلعة وتمحق الكسب " وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة والربيع وما كان لنبي أن يغل يقول : ما كان لنبي أن يغله أصحابه الذين المنافقين اتهموا النبي صلى الله عليه و سلم في شيء من الغنيمة فأنزل الله وما كان لنبي أن يغل وأخرج عبد صاحبكم غل في سبيل الله ففتشنا متاعه فوجدنا خرزا من خرز اليهود لا يساوي درهمين وأخرج الحاكم وصححه عن عبد فأحرقوا متاعه واضربوه قال : فوجدنا في متاعه مصحفا فسئل سالم عنه فقال : بعه وتصدق بثمنه " وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عبد الله بن شقيق قال " أخبرني من سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو بوادي القرى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله من الثواب ليكون أحرى لهم فقال الله : أنا أعلمهم فأنزل الله ولا تحسبن الذين قتلوا الآية وأخرج عبد ومسلم والترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والبيهقي في الدلائل عن مسروق قال : سألنا عبد تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا فقال : أما إنا قد سألنا عن ذلك أرواحهم في جوف طير خضر - ولفظ عبد نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا وأخرج عبد الرزاق عن أبي عبيدة عن عبد الله أنه قال في الثالثة حين قال لهم :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

و سلم قال : ينزل عيسى بن مريم عند المنارة البيضاء في دمشق وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن عبد بشيرا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم مؤتة فلما دخلت عليه قلت : يا رسول الله فقال : على رسلك يا عبد زيد ابن حارثة فقاتل حتى قتل رحم الله زيدا ثم أخذ اللواء جعفر فقاتل فقتل رحم الله جعفرا ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة فقاتل فقتل رحم الله عبد الله ثم أخذ اللواء خالد ففتح الله لخالد فخالد سيف من سيوف الله بالحق ليجدن ابن مريم في أمتي خلفا من حواريه " وأخرج ابن أبي شيبة والحكيم الترمذي والحاكم وصححه عن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أباك يعلمها ؟ فكان عمر يقول ما أراني أعلمها وقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما قال " وأخرج عبد قال : " جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فسأله عن الكلالة ؟ فقال : تكفيك آية الصيف " وأخرج عبد بن حميد وأبو داود في المراسيل والبيهقي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه الكلالة فمن لم يترك ولدا ولا والدا فورثته كلالة وأخرجه الحاكم موصولا عن أبي سلمة عن أبي هريرة " وأخرج عبد تكفيك آية الصيف فلأن أكون سألت النبي صلى الله عليه و سلم عنها أحب إلي من أن يكون لي حمر النعم " وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الحسن في قوله ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون قال : نزلت في اليهود وهي علينا واجبة وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن الشعبي قال : الثلاث الكافرون قال : من حكم بكتابه الذي كتب بيده وترك كتاب الله وزعم ان كتابه هذا من عند الله فقد كفر وأخرج عبد مر فهو لأهل الكتاب كأنه يرى أن ذلك في المسلمين ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون وأخرج عبد منه شيئا علموا انه جور منهم إنما هذه اليهود والنصارى والمشركون الذين لايحكمون بما أنزل الله وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أتراني أبلغه ؟ فرمى بحجر فما أخطأ خششاه فقتله فأتينا عمر بن الخطاب فسألناه عن ذلك وإذا إلى جنبه رجل يعني عبد يكون في الرجل تسعة أخلاق صالحة وخلق سيء فيغلب خلقه السيء أخلاقه الصالحة فإياك وعثرات الشباب وأخرج عبد بكر : فما تنكر ؟ يقول الله يحكم به ذوا عدل منكم فشاورت صاحبي حتى إذا اتفقنا على أمر أمرناك به وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن بكر بن عبد الله المزني قال : كان رجلان من الأعراب محرمان فأجاش أحدهما ظبيا فقتله الآخر فأتيا عمر وعنده عبد الرحمن بن عوف فقال له عمر : ما ترى ؟ قال : شاة قال : وأنا أرى ذلك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

طريق علي عن ابن عباس ما فرطنا من الكتاب من شيء يعني ما تركنا شيئا إلا وقد كتبناه في أم الكتاب وأخرج عبد شيء قال : من الكتاب الذي عنده وأخرج البيهقي في شعب الإيمان والخطيب في تالي التلخيص وابن عساكر عن عبد بالسوط أو يكبحها باللجام فهل سمعتما من رسول الله صلى الله عليه و سلم في ذلك شيئا ؟ فقالا : لا قال عبد ابن عباس في قوله ثم إلى ربهم يحشرون قال : موت البهائم حشرها وفي لفظ قال : يعني بالحشر الموت وأخرج عبد الرزاق وأبو عبد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن أبي هريرة قال : ما من دابة ولا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لو كانت الدنيا لي فأخذت مني لم أحزن عليها ولو أعطيتها لم أفرح بها وأبيت وليس في قلبي غل على أحد قال عبد عليها والله لقد فضلك الله علينا فضلا بينا " وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس ألم تر إلى الذين نافقوا قال عبد النضير وأخرج ابن إسحق وابن المنذر وأبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس أن رهطا من بني عوف بن الحارث منهم عبد : لئن أخرجتم لنخرجن معكم فنزلت فيهم هذا الآية ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الآية وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله : ألم تر إلى الذين نافقوا قال : عبد الله بن أبي سلول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وابن مردويه عن ابن عباس قال : قال ناس : لو نعلم أحب الأعمال إلى الله لفعلناه فأخبرهم الأعمال أحب إلى الله فنزلت يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون إلى قوله : بنيان مرصوص وأخرج عبد يا أيها لذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون إلى قوله : بنيان مرصوص قال : نزلت في نفر من الأنصار منهم عبد شهيدا فقتل شهيدا وأخرج مالك في تفسيره عن زيد بن أسلم قال : نزلت هذه الآية في نفر من الأنصار فيهم عبد النبي صلى الله عليه و سلم مدبرين فأنزل الله في ذلك يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون وأخرج عبد