روائع القرآن
﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول ﴾ خيانة شخص لشخص كم هي مؤلمة ! فكيف بمن يخون الله ورسوله ﷺ بانتهاك الحرمات .
عقيل بن سالم الشمري
(الحمد لله) بدأت الآية بالحمد وليس بالجار والمجرور لأن الجملة الأسمية تفيد الدوام والثبات والاستقرار ، فالحمد ثابت ومستقر لله
محمد الربيعة
آية العبودية { إياك نعبد وإياك نستعين}تأمل أخي وأنت تفتتح السورة بالحمد والثناء لربك أنك تقف بين يديه معترفا بالعبودية له
أبو بكر ابن العَرَبي
الآية دليل على أن المبادرة إلى الأعمال الصالحة: من صلاة في أول الوقت -وغير ذلك من العبادات- هو الأفضل، ومدح الباري أدل دليل على صفة الفضل في الممدوح على غيره.
متدبر
يقول أحد الإخوة: كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى: (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ)، إنها آية واحدة تغني عن كثير من المواعظ.
الحرالي
ومفهوم الآية: أن الله آخذ بيد السخي وبيد الكريم كلما عثر، فيجد له نصيرًا ولا يجد الظالم - بوضع القهر موضع البر- ناصرًا.
دلَّت الآيةُ على أنَّ العلم والتعليم والدراسة توجب كون الإنسان ربانيًّا؛ فمنِ اشتغل بذلك لا لهذا المقصد ضاع سعيه، وخاب عمله.
القرطبي
(قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ) هذه الآية أصل في نفي أهل البدع والمعاصي وهجرانهم وألا يخالطوا.
ابن أبي حاتم الرازي
قرأ الفاروق هذه الآية فقال: صدق ربنا! ما جعلنا خلائف الأرض إلا لينظر إلى أعمالنا، فأدوا الله خير أعمالكم بالليل والنهار والسر والعلانية.
نظام الدين القمي النيسابوري
في هذه الآية دليل على أنه لا بد للقارئ من الترتيل؛ لتقع قراءته عن حضور القلب، وذكر المعاني، فلا يكون كمن يعثر على كنز من الجواهر عن غفلة وعدم شعور.