جامع البيان في تأويل آي القرآن

وزعم أنهما معلقان في الحديد مطويان، يصفقان بأجنحتهما. (4) * * * قال أبو جعفر: وحكي عن بعض القراء أنه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

والصليل : صوت الحديد . يعني بذات الصليل كتيبة من الرجالة يصل حديد بيضها وشكتها وسلاحها .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وشاور جرير دهاة قومه بني يربوع فقالوا : ما لباس آبائنا إلا الحديد!

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فإذا أحسست أو وجدت من ذلك شيئاً فقل { هو الأوّل والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم } [ الحديد :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لا يعقل بمنزلة من يضع الموائد لأهل القبور ومحادثتك من يعقل بمنزلة من يبل الصخرة حتى تبتل أو يطبخ الحديد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأول من مدها وحلقها داود عليه السلام وأخرج السدي في قوله : وعلمناه صنعة لبوس لكم قال : هي دروع الحديد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأرض وبينهما حجاب سور ما يدري أحد ما ذاك السور وقرأ باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب الحديد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

غصة فيذكرون أنهم كانوا يجيزون الغصص في الدنيا بالشراب فيستغيثون بالشراب فيرفع اليهم الحميم بكلاليب الحديد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى عليه وسلم أمرت بقرية تأكل القرى يقولون يثرب وهي المدينة تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حتى اذا فزع عن قلوبهم قالا : لما كانت الفترة بين عيسى ومحمد صلى الله عليه و سلم فنزل الوحي مثل صوت الحديد