جامع البيان في تأويل آي القرآن
لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} [الملك
التفسير من سنن سعيد بن منصور
80 - حدثنا سعيد قال : نا هشيم ، قال : نا عبد الملك بن شداد الهنائي ، عن عبد العزيز بن سليمان ، قال :
التفسير الميسر
قال الملك للنسوة اللاتي جرحن أيديهن: ما شأنكن حين راودتنَّ يوسف عن نفسه يوم الضيافة؟ فهل رأيتن منه ما
تيسير الكريم الرحمن
وكان هذا من آثار ملكه قال: {فَتَعَالَى اللَّهُ} أي: جل وارتفع وتقدس عن كل نقص وآفة، {الْمَلِكُ} الذي الملك وصفه، والخلق كلهم مماليك له، وأحكام الملك القدرية والشرعية، نافذة فيهم. {الْحَقُّ} أي: وجوده وملكه وكماله حق، فصفات الكمال، لا تكون حقيقة إلا لذي الجلال، ومن ذلك: الملك، فإن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
غسل ما بَطَن من الفم والأنف. 11361 - حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن عبد الملك : لولا التلمُّظ في الصلاة ما مضمضتُ. (2) 11362 - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا ابن إدريس قال، سمعت عبد الملك شبك لحيته بأصابعه من تحتها"، يعني أنه أنشب فيها أصابعه منفرجة، فشبكها فيها. (2) الأثر: 11361 -"عبد الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
البيت: بابه، كما:- 2252- حدثني يعقوب بن إبراهيم والفضل بن الصَّبَّاح قالا حدثنا هشيم قال، أخبرنا عبد الملك الباب، فقال: هذه القبلةُ، هذه القبلة. (1) 2253- حدثنا ابن حميد وسفيان بن وكيع قالا حدثنا جرير، عن عبد الملك عبد الملك: هو ابن أبي سليمان العرزمي، مضى في: 1455.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مستأنف، كما:- 4946- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن عمير بن عبد الله، عن عبد الملك عبد الملك بن المغيرة الطائفي: تابعي ثقة، وهو يروي هنا عن تابعي آخر. ثم رواه من طريق حفص بن غياث وأبي معاوية، عن حجاج بن أرطاة، عن عبد الملك بن المغيرة الطائفي، ثم قال: "
جامع البيان في تأويل آي القرآن
البيت: بابه، كما:- 2252- حدثني يعقوب بن إبراهيم والفضل بن الصَّبَّاح قالا حدثنا هشيم قال، أخبرنا عبد الملك الباب، فقال: هذه القبلةُ، هذه القبلة. (1) 2253- حدثنا ابن حميد وسفيان بن وكيع قالا حدثنا جرير، عن عبد الملك عبد الملك : هو ابن أبي سليمان العرزمي ، مضى في : 1455 .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ويقول الملك : اختم بخير . فإن ذكر الله وحده طرد الملك الشيطان ، وظل يكلؤه ، وإن هو انتبه من منامه ، ابتدره ملكه وشيطانه . ويقول الملك : افتح بخير . فإن هو قال الحمد لله الذي رد إليَّ نفسي بعد موتها ، ولم يمتها في منامها .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن الأنباري عن أبي رجاء - رضي الله عنه - أنه قرأ نفقد صواع الملك بعين غير معجمة وصاد مفتوحة وأخرج عن عبد الله بن عون - رضي الله عنه - أنه كان يقرأ " صوع الملك " بصاد مضمومة وأخرج عن سعيد بن جبير - رضي الله عنه - أنه كان يقرأ " صياع الملك " وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي