تيسير التفسير

الساعة: القيامة. مشفقون: خائفون. يعلمون أنها الحق: يعلمون ان قيامة الساعة حق. يمارون: يجادلون. وما يدريك أيها النبي لعل وقت قيام الساعة قريب. الذين لا يصدّقون بمجيء الساعة يستعجلونها، وما استعجالهم هذا الا من قبيل الاستهزاء، اما الذين آمنوا بالله ورسوله وقيام الساعة فإنهم خائفون من قيامها فلا يستعجلون، ويعلمون ان ذلك حقٌّ ثابت لا ريب فيه. وما الذين يجادلون في قيام الساعة من المشركين إلا في ضلالٍ بعيد عن الحق.

تيسير التفسير

الساعة : القيامة . مشفقون : خائفون . يعلمون أنها الحق : يعلمون ان قيامة الساعة حق . وما يدريك أيها النبي لعل وقت قيام الساعة قريب . الذين لا يصدّقون بمجيء الساعة يستعجلونها ، وما استعجالهم هذا الا من قبيل الاستهزاء ، اما الذين آمنوا بالله ورسوله وقيام الساعة فإنهم خائفون من قيامها فلا يستعجلون ، ويعلمون ان ذلك حقٌّ ثابت لا ريب فيه . وما الذين يجادلون في قيام الساعة من المشركين إلا في ضلالٍ بعيد عن الحق .

الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط

وبلى جواب للنفي السابق من قولهم لا تأتينا الساعة أي بلى لتأتينكم. وقرأ الجمهور: {لتأتينكم} بتاء التأنيث، أي الساعة التي أنكرتم مجيئها. وقرأ طلق عن أشياخه بياء الغيبة، أي ليتأتينكم البعث، لأنه مقصودهم من نفي الساعة أنهم لا يبعثون. وقال الزمخشري: أو على معنى الساعة، أي اليوم، أو على إسناده إلى الله على معنى ليتأتينكم أمر عالم الغيب ويبعد أن يكون ضمير الساعة، لأنه مذهوب به مذهب التذكير، لا يكون إلا في الشعر، نحو قوله: ولا أرض أبقل أبقالها

تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد

الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريباً} وأما الرسول عليه الصلاة والسلام فإن جبريل لما سأله قال: «أخبرني عن الساعة؟» قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «ما المسؤول عنها بأعلم من السائل» (¬1) يعني إذا كنت تجهلها فأنا مثلك، فمن ادعى أن الساعة تقوم بعد مليون سنة، أو مائة ألف سنة والمعنى الثاني: كاشفة يعني عالمة تكشفها وتبينها، وعلى كل حال فلا أحد يمنع الساعة إذا شاء الله، ولا أحد اطلع على الساعة متى تكون.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سبب نزولها : أنه لما نزل قوله تعالى : { اقتربت الساعة } [ القمر : 1 ] ، فقال الكفار بعضهم لبعض : إن هذا فأنزل الله تعالى { اقترب للناس حسابهم } [ الأنبياء : 1 ] فأشفقوا ، وانتظروا قرب الساعة ، فلما امتدَّت وفي المراد ب "أمر الله" خمسة أقوال : أحدها : أنها الساعة ، وقد يخرج على قول ابن عباس الذي قدمناه ، وبه والثاني : خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رواه الضحاك عن ابن عباس ، يعني : أن خروجه من أمارات الساعة وقال ابن الأنباري : أتى أمر الله من أشراط الساعة ، فلا تستعجلوا قيام الساعة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، 11 ] وكل ما جاء فيه { وما يدريك } لم يُعلمه به أي لم يعقبه بما يبين إبْهامه نحو { وما يدريك لعل الساعة والإخبار عن الساعة } بـ { قريب } وهو غير مؤنث لأنه غلب لزوم كلمة قريب وبعيد للتذكير باعتبار شيء كقوله تعالى : { وما يدريك لعل الساعة تكون قريباً } [ الأحزاب : 63 ] وقوله : { إن رحمة الله قريبٌ من المحسنين يجوز أن تكون جملة { يستعجل بها } إلى آخرها حالاً من { الساعة } [ الشورى : 17 ]. ويجوز أن تكون بياناً لجملة { وما يدريك لعل الساعة قريب } [ الشورى : 17 ] لما تضمنته من التنبيه والتهيئة

تفسير القرآن للعثيمين

فإنه مكذب لله ورسوله، أما الله فقد قال تعالى: {يسئلك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريباً } وأما الرسول عليه الصلاة والسلام فإن جبريل لما سأله قال: «أخبرني عن الساعة؟» الله عليه وسلم : «ما المسؤول عنها بأعلم من السائل» () يعني إذا كنت تجهلها فأنا مثلك، فمن ادعى أن الساعة والمعنى الثاني: كاشفة يعني عالمة تكشفها وتبينها، وعلى كل حال فلا أحد يمنع الساعة إذا شاء الله، ولا أحد اطلع على الساعة متى تكون.

تفسير السمرقندي

العدل ويقال وأنزل الميزان في زمان نوح ويقال هي الحدود والأحكام والأمر والنهي قوله " وما يدريك لعل الساعة قريب " يعني قيام الساعة قريب وهذا كقوله " اقتربت الساعة " وقال تعالى " لعل الساعة قريب " ولم يقل قريبة الوعد إن كنتم صادقين " ويقولون " ربنا عجل لنا قطنا " " والذين آمنوا مشفقون منها " يعني خائفين من قيام الساعة لأنهم يعلمون أنهم مبعوثون محاسبون " ويعلمون أنها الحق " يعني يعلمون أن الساعة كائنة " ألا إن الذين يمارون في الساعة " يعني يشكون ويخاصمون فيها " لفي ضلال بعيد " أي في خطأ طويل بعيد عن الحق قوله عز وجل " الله

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

بوقت الشاعة ، وتعليماً للذين يترقبون أن يحصل من جواب الرسول عن سؤال المشركين علْم للجميع بتعيين وقت الساعة فإذا أمْر الساعة مما تتوجه النفوس إلى تطلبه . ورد في الصحيح أن رجلاً من المسلمين سأل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : ( يا رسول الله متى الساعة وعلْمُ الساعة هو علم تحديد وقتها كما يُنبىء عنه السؤال ، وقوله : ( لا يُجليها لوقتها إلاّ هو ( ، فإضافة علم إلى ضمير الساعة على تقدير مضاف بينهما أيْ علْم وقتها ، والإضافة من إضافة المصدر إلى مفعوله ، وظرفية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الطامة قال : إذا دفعوا إلى مالك خازن النار وفي قوله : فأما من طغى قال : عصى وفي قوله : يسألونك عن الساعة أيان مرساها قال : حينها فيم أنت من ذكراها قال : الساعة وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم يسأل عن الساعة فنزلت فيم أنت من ذكراها وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه بسند ضعيف عن ابن عباس قال : إن مشركي أهل مكة سألوا النبي صلى الله عليه و سلم فقالوا : متى تقوم الساعة استهزاء منهم فنزلت يسألونك عن الساعة أيان مرساها يعني متى مجيئها فيم أنت من ذكراها ما أنت من علمها يا محمد إلى