الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عمر قال : المشعر وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن ابن عمر ، أنه رأى الناس يزدحمون على قزح فقال : علام وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر والبيهقي عن ابن عمر في قوله {فاذكروا الله عند المشعر وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن ابن عباس قال : ما بين الجبلين اللذين بجمع مشعر. وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير قال : ما بين جبلي مزدلفة فهو المشعر
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 3290 """" قوله تعالى : ذق انك انت العزيز الكريم آية 49 الدخان : ( 49 ) ذق إنك أنت . . . . . 18557 عن ابن عباس في قوله : ذق انك انت العزيز الكريم يقول : لست بعزيز ولا كريم . قوله تعالى : بحور عين آية 54 الدخان : ( 54 ) كذلك وزوجناهم بحور . . . . . 18558 حدثنا أبي ، حدثنا نوح بن حبيب ، حدثنا نصر بن مزاحم العطار حدثنا عمر بن سعد عن رجل عن انس رفعه نوح قال : لو ان حوراء بزقت في بحر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اشتراه ظيفر بن روحب وكان اسم إمراته راعيل بنت رعائيل. إسحاق ، وَابن جَرِير وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما باع يوسف صاحبه الذي باعه من العزيز - واسمه مالك بن ذعر - قال حين باعه : من أنت - وكان مالك من مدين - فذكر له يوسف من هو ، وَابن من هو فعرفه وأبو الشيخ والحاكم وصححه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : أفرس الناس ثلاثة : العزيز حين تفرس في يوسف عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا والمرأة التي أتت موسى فقالت لأبيها : يا أبت استأجره وأبو بكر حين استخلف عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر قال : في بيض النعام قيمته وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال : في بيض النعام فأتينا عمر بن الخطاب فسألناه عن ذلك وإذا إلى جنبه رجل يعني عبد الرحمن بن عوف فالتفت إليه فكلمه ثم أقبل بن حميد وابن أبي حاتم عن ميمون بن مهران أن أعرابيا أتى أبا بكر فقال : قتلت صيدا وأنا محرم فما ترى بن حميد وابن جرير عن بكر بن عبد الله المزني قال : كان رجلان من الأعراب محرمان فأجاش أحدهما ظبيا فقتله الآخر فأتيا عمر وعنده عبد الرحمن بن عوف فقال له عمر : ما ترى ؟ قال : شاة قال : وأنا أرى ذلك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَمَا أَخطَأ خششاه فَقتله فأتينا عمر بن الْخطاب فَسَأَلْنَاهُ عَن ذَلِك وَإِذا إِلَى جنبه رجل يَعْنِي عبد الرَّحْمَن بن عَوْف فَالْتَفت إِلَيْهِ فَكَلمهُ ثمَّ أقبل على صاحبنا فَقَالَ: أعمدا قَتله أم خطأ بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن مَيْمُون بن مهْرَان أَن أَعْرَابِيًا أَتَى أَبَا بكر فَقَالَ: قتلت صيدا بن حميد وَابْن جرير عَن بكر بن عبد الله الْمُزنِيّ قَالَ: كَانَ رجلَانِ من الْأَعْرَاب محرمان فأجاش أَحدهمَا ظَبْيًا فَقتله الآخر فَأتيَا عمر وَعِنْده عبد الرَّحْمَن بن عَوْف فَقَالَ لَهُ عمر: مَا ترى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
*ذكر من قال ذلك: 18177- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا سفيان، عن الأعمش: (وما آمن معه : قال ابن جريج، قال ابن عباس: حمل نوح معه في السفينة ثمانين إنسانًا. 18180- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا سفيان، كان بعضهم يقول: كانوا ثمانين = يعني "القليل" الذي قال الله: (وما آمن معه إلا قليل) . 18181- حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي قال، حدثنا زيد بن الحباب قال، حدثني حسين بن واقد الخراساني
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ولذلك خلقهم) ، قال: أما أهل رحمة الله فإنهم لا يختلفون اختلافًا يضرُّهم. 18726- حدثني المثني قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله: (ولذلك خلقهم) ، قال: خلقهم فريقين: فريقًا يختلف، وذلك قوله: (فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ) ، [سورة هود: 105] . 18727- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا سفيان، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء في قوله: (ولا يزالون مختلفين) ، قال: يهود ونصارى ومجوس العزيز قال، حدثنا سفيان، قال، حدثنا الأعمش: "ولذلك خلقهم "، قال: مؤمن وكافر. 18729- حدثني يونس قال،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
*ذكر من قال ذلك: 18177- حدثني الحارث قال ، حدثنا عبد العزيز قال ، حدثنا سفيان، عن الأعمش :(وما آمن معه قال ابن جريج، قال ابن عباس: حمل نوح معه في السفينة ثمانين إنسانًا. 18180- حدثني الحارث قال ، حدثنا عبد العزيز قال ، حدثنا سفيان، كان بعضهم يقول: كانوا ثمانين = يعني "القليل" الذي قال الله:(وما آمن معه إلا قليل). 18181- حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي قال ، حدثنا زيد بن الحباب قال، حدثني حسين بن واقد الخراساني
جامع البيان في تأويل آي القرآن
خلقهم) ، قال: أما أهل رحمة الله فإنهم لا يختلفون اختلافًا يضرُّهم. 18726- حدثني المثني قال ، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله:(ولذلك خلقهم) ، قال: خلقهم فريقين: فريقًا يرحم يختلف، وذلك قوله:( فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ )، [سورة هود: 105]. 18727- حدثني الحارث قال ، حدثنا عبد العزيز قال ، حدثنا سفيان، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء في قوله:(ولا يزالون مختلفين) ، قال: يهود ونصارى ومجوس *ذكر من قال ذلك : 18730- حدثني أبو كريب قال ، حدثنا وكيع ، وحدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي، عن حسن بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فهو زاهد قيل لسفيان : ما الشكر ؟ قال : أن تجتنب ما نهى الله عنه وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن عمر بن عبد العزيز قال : قيدوا نعم الله بالشكر لله عز و جل شكر الله ترك المعصية وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن محمد بن لوط الأنصاري قال : كان يقال : الشكر ترك المعصية وأخرج ابن أبي الدنيا عن مخلد بن حسين قال فقلت له : الشكرعندي أن لا يستعان على المعاصي بشيء من نعمه وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن سفيان بن الرحمن بن زيد بن أسلم قال : الشكر يأخذ بجرم الحمد وأصله وفرعه فلينظر في نعم من الله في بدنه وسمعه وبصره